قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

امة تشتت مكوناتها انطلاقا من عقد التاريخ

لحظة من فضلك...

قبل كل شئ ـ عزيزي المتلقي ـ الق نظرة على النصوص التالية واحكم بنفسك:

ـ ( وأنا قلت أن الذي يدخل مع الجيش الأمريكي قرى السنة ليضرب أهل السنة هم الشيعة الذين هم مجرمون وقتلة ).

ـ (الشيعة يريدون تصفية ثأر تاريخي ).

ـ ( أولاً توعية الشعوب العربية والإسلامية بخطر المد الشيعي... النقطة الثانية أن يوضحوا أن هناك فرقًا بيننا وبين الشيعة، ولا ينبغي أن يرددوا أنه لا توجد فوارق... )

مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو

ـ ( لنا خط واضح فى مسألة الشيعة، وما يقومون به فى المنطقة، برعاية إيران.. وقد تناولت ذلك أكثر من مرة.. وأبرزه مقال laquo;تخدير مصرraquo; الذى نشرته قبل نحو الشهر... وفيما بعد أجريت حوارا موسعا مع مفتى جبل لبنان الشيخ محمد على الجوزو.. حيث وجدته حادا وصارما.. ومعلنا أن هناك هجمة شيعية على السنة.. تمتد طائفيا من عمليات التطهير المذهبى فى العراق ضد السنة.. وتشمل كذلك محاولات نشر التشيع فى الدول العربية. وتحظى هذه المسألة بردود فعل متنوعة، بعضها يصلنى مباشرة، وبعضها أقرأه فى صحف أخرى، وعديد منها يمكن أن أصنفه تحت بند تأكيد الظاهرة.. وقليل منها وهو ما أرصده هنا يمكن أن أقول عنه إنه محاولة تجميل لقبح الشيعة.. وترويج إيران فى البلاد العربية ).

عبدالله كمال رئيس تحرير مجلة روز اليوسف

ـ ( ناموا ان الحريق سيمتد الى المنطقة والله انها خطة منذ اكثر من خمسين سنة لتشييع المنطقة وايجاد امبراطورية فارسية تحت غطاء الشيعة وتحت غطاء الاسلام والاسلام بريء منهم )

عدنان الدليمي

ـ ( ان الشيعة ولاءهم لايران وليس لبلدانهم )

حسني مبارك

ـ ( ان هناك خطر قادم وهو الهلال الشيعي )

عبد الله ملك الاردن

ـ ( الهدف من احتلال العراق هو الاستيلاء عليه شراكة بين الصليبيين والرافضة الصفويين وحماية لليهود المحتلين وإقصاء للنفوذ السني ومحاصرة للسنة في المنطقة كلها لتشكيل هلال شيعي لا تخفى أطماعه ومخططاته... )

بيان موقع من قبل مجموعة من العلماء والمثقفين السعوديين منهم: عبد الرحمن بن ناصر البراك والشيخ سفر الحوالي والشيخ ناصر بن سليمان العمر والشيخ عبد الله التويجري.

ـ كذلك تصريحات الزرقاوي ضد الشيعة والتحذير منهم خوفا على مصر علما ان الرجل ( رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ) الذي يحمل راية التقريب بين المذاهب في الضفة الاخرى.

الى عقلاء الامة العربية جميعا ( ان بقيت هنالك امة عربية ):

بعد هذه المرحلة الجديدة التي تتكرر بين فترة واخرى عبر التاريخ من الموجة الطائفية التي تلون خطاب النخبة العربية بصفيها الثقافي والسياسي... فهل بقيت بعد ذلك احلام للوحدة العربية؟؟؟ وهل بقيت مشروعية للمطالبة برعاية عربية للعراق؟!

قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

جمال الخرسان

كاتب عراقي

[email protected]