( )
لو كانت دُنياكَ بلا ألمٍ
لو كانت دنياكْ!
hellip;hellip;hellip;hellip;.
hellip;hellip;hellip;hellip;hellip;.
لرضينا بِكْ
ربّاً
وعبدناكَ ومجّدناكْ!
( )
أشكُّ في مسعايَ فوق الأرض
أشكّ في تنفُّسي في النبض
وأرتضي من الحياةِ بعضَ حُبّها
مقابل الكثير من إوارِ البُغض!
(حياة)
عاجلاً أم آجلاً
نمضي إلى سرير الوحدة الكسيحة
الذكرياتُ في اليدين يبستْ
كحطبٍ قديم
والشمسُ غيّرت طريقَها
فشاع في الهواء مرضٌ رجيم
وها..سويعةُ المغربِ
يملأُ ملحُها زجاجةَ العينين
نهربُ؟ أين
نهربُ؟ لا!
بل نرتمي على السرير كالطريحة
نرقبُ عمرَنا يسيلُ في اللامعنى
كمثل ما ترقبُ دمَها الذبيحة!
(hellip;)
مُدَّ لي
من لدنكَ يدا
فأنا
غارقٌ تحتَ شيءٍ ولا شيءَ
في عتمةٍ حامضة!
مُدَّ لي
مُد لي
علَّ عتمة أشيائيَ القابضة
علّها تنجلي
وأعود إلى نور شمسٍ
وخضرةِ عشبٍ
ونارِ ربيع
علّني لا أضيع
ههنا
أو هنالك: بددا!
أيها الربُّ
يا من تمدّ إلى حبة القمحِ
قطرةَ ماءٍ
فتشهق من باطن الأرضِ
سنبلةً
وترصّع هذا الربيع
مدَّ لي
إنني من سلالة آدمَ
أولى أنا أن أعيشَ
وأن أملأَ الأرض نوراً
وألا أضيع!
( )
يا إلهي الرحيم!
أعطِ كلَّ فتىً عاشقة!
واعطِ كل امرأة
رجلاً من حنانٍ ومن صاعقة!
يا إلهي الرحيم!
ولا تحرمنْ أحداً
من فِراشٍ ومن مائهِ الجوهري
بحق محبتكَ الخالقة...
وحقِّ فلْذاتِ أكبادنا القادمين!
( )
لستُ
كلكامشَ
كي أسعى إلى عُشبةِ وهَمْ!
إنني الشاعرُ
من لحمٍ
ودم!
ولهذا سوف أبكي
إذا لم أحيَ نهاري
كاملاً
في كل يوم!
( )
لو اُعطيَ هذا الكون لأرباب الموسيقى
لسعدنا طُرّا
لكنْ , من أسفٍ, أُعطيَ
لإلهٍ لم يُجِدِ الصنعة.
أوَمن من قلّةِ أسبابٍ
صار نقابُ البشريِّ هو: الدمعة؟
أومن قلة أسبابٍ
صرنا نشقى سبعةَ أيامٍ
في الجُمعة!
( )
حسكٌ في لساني وشهدُ
وبينهما, لا أَعُدُّ
بينهما يتكوّنُ عمري
وتذهب في دربها سنواتي.
سوف أرفعُ كأسي لأنيَ عشتُ
وأمدح, بالرغم من كل شيءٍ, حياتي.