لغة الأفخاذ

لغة الأفخاذ لا تعرف...
صوتاً غير صوت...
الاحتكاك...

لا تطيق الهجر...
والبعد وتهوى...
دائماً للاشتباك...

أي وربي لم يعيش البدو...
إلا في مفازات...
الهلاك...

لو يذوق البدو...
هذا الفعل...
لم يرضوا ببعد...
وانفكاك...

أشهد الناس...
جميعاً والغيوم...
أنني أهواك...
بالسر وبالجهر...
فويلي من هواك...

ليتني أدنو...
قليلاً وقليلاً...
من مكان يقتل...
العشاق بالليل...
بأفخاخ الشراك...

قربيني واحضنيني...
أرضعيني أشبعيني...
أدفئيني ساعديني...
بالعناق المستديم...
طاوعيني يا لبينى في الحراك...

فأنا دوماً فتاك...
فأنا دوماً فتاك...
أيقضي الإنسان من غفلته...
ذكريه يا لبينى بالحياة...

أسرعي نزع الثياب
تملكين اليوم صدراً...
فيه أنهاد عذاب...
وتسيلين اللعاب...
فاسمحي لي بالشراب...

لا تنوئي بالقيام...
تفتنيني بالقباب...
أي هلمي باقتراب...
لا تخافين العذاب...
إن ذوقي في الفراش...
عالياً مثل السحاب...

أدركي عز الشباب...
قبل أن يأتي الخراب...
أسرعي لي بالجواب...
لا تعيشي في السراب...

ويحه الإنسان قد ضل الطريق...
أصبح اليوم ضعيفاً وغريق...
فهو في ضنك وفي بؤس وضيق...

يا ضعيف المدركات...
انتبه ماذا دهاك...
من جميع الكائنات...

فلتصالح للنساء...
أعمل اليوم الذكاء...
واقتنص كل الظباء...
والليالي فانيات...

إنها رجراجة رعبوبة

أعطني الكأس وقرب لي لمى
إنها يا صاح...
حبي في
النساء...

إنها.... رجراجةٌ... رعبوبةٌ
أترعت... لحماً...
وشحماً...
ونماء...

ولها ردفٌ... رُوَاءٌ... دائرٌ
مترع بالخير...
من رب...
السماء...

دُوِّرت أطرافه واستحكمت
راجح...
الثروة...
بذّ الأغنياء...

حين تمشي سحبت جزءاً ولم
تسحب الباقي...
سوى بعد
العناء...

لا تثيريه.... فلولا... نومه
رجت الأفلاك...
أوتاد
الفضاء...

يا إلهي... رحمةً.... قدسيةً...
وعناياتٍ...
فإني...
في بلاء...

أعطنيها كلها دوماً فلا
يشبع... اليوم...
سوى.. طول
البقاء...

إن شربت النهد منها شربةً
بعد شربات...
وشربات...
ظماء...

وأهنت الردف حتى ينحني
وأدمت اللبس...
ظهراً
ومساء...

ديدني هذا وهذا ديدني
فمتى...
يقضي...
إلهي بالقضاء...

بعدها صرت غنياً مطلقاً
تنتهي الشكوى...
وانهي
للرجاء...

لست مستثن سوى قولي إذا
حشرجت...
نفسي...
فرفقاً...
بالقضاء...

إنما النهدان كانا آية
تلبس البنطال حتى أبرزت
شحمة... هاجت...
على الفحل..
العرام..

لا تهزيها فإني كلما
هزهزت... أبلغتها...
حسن
السلام...

لا تثيريها فإني قبلها
كنت... إنساناً...
سوياً
يا مرام...
إن نفسي كلما ألجمتها
همهمت نفسي...
بسوقي
الكلام...

هذه الملساء قاسِ وقعها
تجعل الإنسان...
يهوى
للحرام...

يا رفاقي إنني أرنو لها
مثل... ما يرنو...
المصلي
للإمام...

أخبروني كيف أقضي حقها
هل ألام... اليوم
فيها...
هل ألام

يا ثياباً حجبت عنا الهوى
ألجمت... نهداً...
عزيزاً...
لا يضام...

إنما النهدان كانا آيةً
فسلام الله...
يا جوز
الحمام...

تضرب النهدان ضرباً منهكاً
لحبال السوء...
من تحت...
اللجام...

لست مستثن سوى قولي إذا
حشرجت...
نفسي...
فرفقاً...
بالقضاء...

إنما النهدان كانا آية

تلبس البنطال حتى أبرزت
شحمة... هاجت...
على الفحل..
العرام..

لا تهزيها فإني كلما
هزهزت... أبلغتها...
حسن
السلام...

لا تثيريها فإني قبلها
كنت... إنساناً...
سوياً
يا مرام...

إن نفسي كلما ألجمتها
همهمت نفسي...
بسوقي
الكلام...

هذه الملساء قاسِ وقعها
تجعل الإنسان...
يهوى
للحرام...

يا رفاقي إنني أرنو لها
مثل... ما يرنو...
المصلي
للإمام...

أخبروني كيف أقضي حقها
هل ألام... اليوم
فيها...
هل ألام


يا ثياباً حجبت عنا الهوى
ألجمت... نهداً...
عزيزاً...
لا يضام...

إنما النهدان كانا آيةً
فسلام الله...
يا جوز
الحمام...

تضرب النهدان ضرباً منهكاً
لحبال السوء...
من تحت...
اللجام..