قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هذه القصيدة كتبت أبان ربيع براغ وأدت دورها في جلب الهواء... فأما ترجمتها فهي مهداة الى ربيع عربيnbsp;لم يحصل للآن، ربيع يفضي،nbsp;على الأقل، إلى مجتمع إنساني يكون فيه للإنسانnbsp;حق اللاnbsp;تمذهبnbsp;طليقا في أفكاره واختياراته،nbsp;أن يكتب، يأكل ويحلم كبقيةnbsp;البشر، أيnbsp;أن لا يعيشnbsp;كرعاع الطوائف الأعاريب، وفق أصله المذهبي، الإيديولوجي؛ وكأنهم كلاب بافلوفية تُوعْوِع ما إن يتم المساس بـquot;مقدسquot; فبركوهnbsp;قناعا لوضعهم البائس.nbsp;nbsp;

nbsp;

nbsp;اذهب افتح الباب

لعلّ شجرةً في الخارج
خشبةً
حديقةّ
أو بيتا سحريا

nbsp;

اذهب افتح الباب

لعلّ وجها ترى
أو عينا
أو صورةَ
صورةٍ

nbsp;

اذهب افتح الباب

فإذا كان ثمة ضباب
فإنه سينقشع

nbsp;

اذهب افتح الباب

حتى لو ليس هناك

سوى الظلمة تطقطق

حتى لو

لم يكن هنالك

شيء ما

حتى لو ليس ثمة

سوى الريح الكتوم

nbsp;

اذهب وافتح الباب

سيكون هنالك

على الأقل

تيّارُ هواء.