الياس توما من براغ: عادت الممثلة الأمريكية ميلا جوفوفيتش إلى شاشات دور العرض السينمائي في العالم من جديد عبر الفيلم الجديد لها الذي يحمل اسم quot; ريزيدنت ايفيل quot; ويعتبر الجزء الخامس لها من ضمن سلسلة من أفلام الرعب الشهيرة تقوم بها بمقاتلة الكائنات الغريبة بعد أن حققت الأربعة أفلام الاولى من هذه السلسلة ربحا قدره 675 مليون دولار
تقول ميلا التي ولدت في كييف باوكرانيا في عام 1975 وتشتهر ليس فقط بالتمثيل وإنما أيضا بالغناء وبعرض الأزياء بان الجزء الخامس من هذه السلسلة كان الأصعب لان مشاهدي هذه الأفلام لا يريدون مشاهدة نفس اللوحات والمشاهد القتالية التي جرت في الأفلام السابقة ولذلك
توجب على العاملين في الفيلم عرض مشاهد غير اعتيادية لم يسبق للمشاهدين أن شاهدوها الأمر الذي لم يكن سهلا على الإطلاق.
وأضافت بأنها تدربت كل يوم ولعدة أسابيع لإتقان دورها في هذا الفيلم مشيرة إلى أن مشهدا قتاليا واحدا في الفيلم يتضمن 200 حركة كما تضمن الأفلام أشياء لم يسبق لها ن قامت بها أثناء القتال بالأسلحة حتى أثناء القتال الجوي.
ووصفت هذه السلسلة من الأفلام التي شاركت فيها بأنها مغامرة رائعة بالنسبة لها ولذلك تستطيع القول بأنها تتوافق وتتطابق الآن مع شخصية quot;أليس quot; التي تقوم بها لأنها تعرف الآن ما الذي ستقوم به وكيف سيكون رد فعلها وما هي الأشياء التي لا يمكن لها أن تلمسها أبدا.
وتضيف لقد أصبحت أليس جزءا من حياني وأتلهف دائما لكل ما هو جديد ينتظرها
وأشارت إلى أنها تحاول أن تساهم في تطوير شخصية أليس وانه أعجبتها فكرة عودة العديد من الشخصيات التي كانت قد اختفت في الأجزاء الماضية.
واعترفت بأنها صلبة في حياتها العادية إلى حد ما كشخصية أليس في هذه الأفلام ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالالتزام بالكلمة المعطاة كما أنها من النوع الموالي ولذلك بدلا من أن تمارس الخيانة تفضل كشخصية البطلة في الفيلم الموت الأمر الذي اعتبرته هاما للغاية.
وتضيف للأسف يبدو لي اليوم أن الوعود لا تعني الكثير الأمر لا يعتبر مؤشرا جيدا
وأكدت أن موضوع الموالاة يشمل أيضا علاقاتها مع الأصدقاء غير أنها شددت على انه ليس لديها صداقات كثيرة أما من هم أصدقائها وصديقاتها فتقدرهم جدا لأنهم أصدقاء حقيقيين وشرفاء ولا يتم التكتم عن أي أشياء بينهم بينهم.
وأضافت انه منذ أيام الشباب الاولى لم يكن لها الكثير من المعارف رغم مشاركتها في الكثير من حفلات الطلبة مرجعة ذلك ربما إلى وضعها الذي كانت عليه آنذاك كمهاجرة ولعدم ثقتها بالناس الذين لا تعرفهم وأيضا بالنظر لكونها قد بدأت الحياة الفنية بوقت مبكر
وأكدت أنها تحققت بوقت مبكر كم تخلو هذه العلاقات في هذه الصناعة من الصراحة
وأشارت إلى انه ليس من الصحة ما يقال بان مشاهير هوليود لديهم الكثير من الصداقات مؤكدة أن الكتاب والناشرين هم الذين يحاولون خلق صورة عن أن النجوم يحبون بعضهم البعض ويعيشون سوية في الجنة أما في الواقع فان كل واحد منهم يحمي خصوصياته وعلاقاته.
ولفتت إلى أن الكثير من الألبسة التي ارتدتها في هذه السلسة من الأفلام قد ساهمت في تصميمها أيضا مع شريكتها كارمين هاوك مشيرة إلى انه في الفيلم الاخير تم استخدام مادة للبزات التي ظهرت يمثل المطاط أساسها.
وكشفت عن أنها تريد الآن الاستراحة والاهتمام بعائلتها غير أنها تعمل الآن على وضع اللمسات الأخيرة لعدة أغاني قامت بتأليف كلماتها وتأديتها يمكن أن تصدر الشهر القادم.
ميلا جوفوفيتش في سطور :
ــ من مواليد كييف بأوكرانيا في عام 1975 من أب صربي عمل طبيبا وأم روسية عملت ممثلة.
ــ بدأت تسير على طريق الشهرة منذ أن كان عمرها 11 عاما حين اختارها المصور الشهير ريتشارد افيدون كوجه دعائي لشركة العطور والأزياء ريفلون.
ــ أول أعمالها السينمائية كان في عام 1988 عندما مثلت في فيلم رومانسي حمل عنوان ملتقى قمرين غيران شهرتها السينمائية انطلقت بعد تمثليها في فيلم العنصر الخامس في عام 1997 إلى جانب بروس ويليس.
ــ تعتبر موسيقية شهيرة أيضا غنت العديد من الأغاني بمفردها بما فيها أغاني شعبية اوكرانية.
ــ تقوم بتصميم الأزياء منذ سنوات طويلة وقد صممت منذ عام 2003 مع كارمين هاوك سلسة من الفساتين التي تقوم بتوزيعها شركة مانغو.
ــ وصل عدد الأفلام التي مثلت فيها حتى الآن إلى 30 فيلما.
ــ متزوجة الآن من المخرج بول اندرسن ولديهما طفلة.










التعليقات