يعترف الممثل والمنتج والمخرج والمغني الأمريكي الشهير بيلي بوب ثورنتون بأنه يعاني من مرض الفوبيا أو الرهاب ولهذا لا يستطيع التمثيل في الأفلام التاريخية ، غير أن الصحافة تبالغ في تضخيم الوضع حسب قوله مشيرا إلى أن خوفه الأساسي يكمن من الأثاث المنزلي القديم.
براغ : قبل عامين من الآن حكم على ابنة بيلي بوب ثورنتون واسمها اماندا بالسجن لمدة عشرين عاما بسبب تسببها بوفاة ابنة أفضل صديقة لديهم ومنذ ذلك الوقت نحف الممثل والمنتج والموسيقي الأمريكي الشهير وتعمقت حالة الرهاب لديه ,
ويقول بيلي عن ذلك انه على الرغم من انه لم يكن آنذاك يلتقي باماندا بشكل متكرر غير انه لا يزال إلى الآن يفكر فيها في اغلب الأحيان الأمر الذي لا يساعد صحته الضعيفة ولا موضوع الرهاب الذي لديه مشيرا إلى أن ما يدخل الفرح الآن إلى قلبه هو ابنته الصغيرة بيلي البالغة من العمر تسعة أعوام والتي له من صديقته الحالية كوني.
وعلى الرغم من أنه يعرف صديقته كوني انفلاند منذ عام 2003 إلا انه لا يعتزم الزواج منها لأنه سبق له أن تزوج خمس مرات وفي كل مرة كان الأمر ينتهي بالطلاق لان موضوع الزواج لا ي توفق به.
ويعاني بيلي البالغ من العمر 57 عاما من مرض جدي يظهر عادة في عمر متقدم ولا يتم علاجه وفي الأغلب يطلق عليه مصطلح الاضطراب الذي يؤدي إلى الشعور بالضيق والخوف أما بيلي فلديه هذا الخوف مثلا من الأثاث المنزلي القديم ومن الفضة ومن الأمكنة الكبيرة المفتوحة.
ويقول بيلي عن وضعه بان لديه حساسية مفرطة مثلا تجاه الأثاث المنزلي البريطاني والفرنسي الذي يعود إلى القرون الوسطى وأيضا تجاه الستائر المليئة بالغبار ومن الطاولات الكبيرة الحجم ومن كل أنواع الأثاث التي كان الملوك يحيطون أنفسهم بها ولهذا لا يستطيع التمثيل في أفلام الدراما التي تدور أحداثها في فترات تاريخية سابقة
وعن سبب عدم مقدرته على تحمل الفضة يقول بان لديه موقف خاص من الطعام وأسلوب تحضير الطاولة ولهذا فانه عندما تتم دعوته إلى تناول العشاء فانه لا يستطيع الأكل بأدوات الطعام الفضية.
رومانسي بدون أفق
يقول بيلي انه باع منزلا له في بيفرلي هيليز مبني وفق الأسلوب الأسباني يعود تاريخه إلى عام 1929 كان قد حصل عليه بعد الطلاق الذي وقع بينه وبين انجلينا جولي بمبلغ مرتفع من المال بلغ 8 مليون دولار وانه في الأغلب يعيش الآن لوحده في الفنادق مشيرا إلى انه لا يتمسك كثيرا بالأشياء لأنه رومانسي بلا أمل فيه وانه يريد أن يعيش كرجل متصبين.
ويقول بأنه يحب الغرف الصغيرة لان لديه خوف كبير من الأماكن المفتوحة الكبيرة معترفا انه ربما يصاب الجنون لو توجب عليه مثلا المرور في شوارع كبيرة مليئة بالناس
وأشار إلى انه باع العام الماضي بنجاح كتابا يعرض فيه قصة حياته تحت عنوان quot; مغارة متخمة بالأعاجيب quot; يتحدث فيه عن طفولته وزاوجه من انجلينا جولي الذي استغرق 3 أعوام والتي كتبت مقدمة لهذا الكتاب.
ورأى أن ما عاشه في طفولته قد ترك بصمات قوية على حياته لاحقا مشيرا إلى أن والده كان في الأغلب بدون عمل وأنهم اضطروا لكي لا يعانون من الجوع إلى التوجه إلى بيت جدتهم التي كانت تسكن في منطقة البين الواقعة في اركنساس.
ويضيف لقد كان البيت كبيرا مصنوعا من الخشب من النمط الذي كان الجنوبيين يقيمونه كي يعيش مختلف أفراد العائلة فيه أي الأطفال والأهل والأجداد وأولاد العم أي كان الأمر بمثابة القاعدة حيث كان الإنسان يشعر فيها بالأمان.
وأكد انه لم يكن هناك يشعر بالملل وانه عاش الكثير من الأحداث التي إلى الآن لا ينسى بعضها كما انه لا ينسى إلى اليوم الأفلام التي أنجزها عندما كانت شهرته في القمة وبينها فيلم quot; أفراد العصابة quot; الذي أنجزه عام 2001 ويضيف اعتقد انه لم يكن بإمكانهم آنذاك اختيار ممثل أفضل من بروس ويليس ومني كي يقوما بدور لصين ساحرين يعانيان من اضطرا بات نفسية لسرقة مصرف.
وأضاف انه بدور تيري في هذا الفيلم قدم الرهاب الذي يعاني منه الرهيب بشكل ناجح واستطاع على الأقل على الشاشة التظاهر بممارسة الحب مع كيت بلانشيت.









التعليقات