: آخر تحديث

سلمان الزموري يوثق بالصور تحولات "هافانا"

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: صدر هذا الشهر في هولندا للفنان الفواتوغرافي سلمان الزموري كتاب "هافانا.. مدينة في الناس" يوثق فيها بالصور تفاصيل الحياة في هذه المدينة التي ظلت تنمو بطريقتها الخاصة لتتمكن مع سكانها من البقاء على الحياة.
في صور الزموري الفنية نتعرف على حياة أخرى في هافانا غير ما تركته السياسة في أذهاننا المتمثلة برئيسها فيديل كاسترو وصناعة السيجار الشهير. فقد غاصت عدسة الزموري بعيداً في أعماق المدينة تلتقط المختلف والحميمي والجميل من أهلها وطرق عيشهم المخملية منها والبائسة، جمال الوجوه وقبحها وطرق التحايل على السياسة والانحناء لها.. جامعاً متشابهات المكان وتناقضاته في عين المتلقي مركزاً على الوجوه وما تضمره وتبثه من كلام صامت، فكانت صوره تجميع للمدينة من صفحات وجوه قاطنيها والمارين بها.
يقول الزموري عن كتابه إنه "توثيق لمعالم الحياة اليومية في مدينة هافانا المضطربة والرومانسية والفريدة والملونة ورصد لتلك النواحي الجمالية المعبرة عن الناس والامكنة في الشوارع والاسواق والأرصفة.
فهافانا مدينة تضرب بجذورها في أعماق الزمن. تأسر الألباب والخيال بشكل لا مثيل له. وتتميز هذه المدينة ذات السحر الخافت بالتقاء الأبنية المُرمَّمة بعناية ووجوهَ وبشرات ناس مختلفي الألوان مع ترنيمة الحبّ لجيفارا تسمعتُها في كلِّ مكان من شرفات النوافذ وفي الزقاقات وفي الحافلات؛ بأصوات وحيدة وأُغنيات جماعية".
مقدمة الكتاب قصيدة كتبها الشاعر الهولندي هاري أونك جاء فيها:
كانت هافانا تبكي
من الشهوة للسلطة والاستغلال.
لقد تحررت من قبضة المجرمين،
رائحتها اليوم تعبق بالليمون والغار
والتبغ والقهوة،
بعد أن جللتها روائح الأسلحة.
رياح العقوبات تهب
مطاردة مارتي وفيديل وتشي.
لكن عشق الشمس لقصب السكر
جفف العيون،
وملأ القلوب،
فمثة خوانتاناميرا في كل خلية
تنبض بالكبرياء.
الكتاب من 390 صفحة  من القطع الكبير 30 + 30 سم محدود التوزيع.
شراء الكتاب الفوتوغرافي (الورقي أو الالكتروني) أو تصفحه على الانترنت على هذا الرابط مباشرة
يذكر أن الفنان سلمان الزموري فنان مغربي من مواليد مدينة تطوان مقيم بهولندا من مدة ثلاثين سنة وأقام  أكثر من  200 معرض داخل وخارج هولندا.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات