قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أقامت لجنة الحفاظ على تراث الأديب الراحل ناجي جواد الساعاتي لأدب الرحلات حفلها السنوي العاشر ،معلنة عن نتائج المسابقة لعام 2019 والنصوص المخطوطة التي تنافست على جوائزها ،حيث صار المسابقة تحظى باهتمام ملفت على الرغم من عدم وجود اية رعاية حكومية لها حيث تتكفل اسرة الاديب الراحل بكل متطلباتها .
    فقد احتضنت قاعة الجواهري في مقر الاتحاد العام للادباء والكتاب ببغداد احتفالية الاعلان وتوزيع نتائج المسابقة لهذا العام، بحضور مميز واهتمام من قبل الادباء الذين يرون في ادب الرحلات جنسا ادبيا جميلا يحظى بمتعة في القراءة وفائدة في المعلومات ، ونال القاص والكاتب العراقي زهير كريم الجائزة الاولى فيما فاز بالجائزة الثانية مناصفة الكاتب العراقي د. حسن عبد راضي والكاتب المصري الدكتور حلمي محمد القاعود ، وياتي موعد اقامة المسابقة تزامنا مع الذكرى وفاة الاديب الراحل ناجي (١٩٢٢-٢٠٠٩) وهو اديب وكاتب عراقي معروف ،كتب الكثير من قصص الرحلات ،وان كان اشتهر بتجارة الساعات ومنها حمل هذا اللقب الذي اشتهر به .

تواصل سنوي 
     واعرب نجل الساعاتي الدكتور سعد ناجي جواد عن سروره بما حققته الجائزة خلال السنوات العشر من تنافس عربي في هذا المجال الادبي الجميل مثمنا مبادرة الاتحاد العام للادباء والكتاب في مواصلته احتضان احتفاليات دورات المسابقة ،ومحييا  مبادرته  الخاصة بطبع مخطوطات الاعمال الثلاثة الفائزة مجانا ضمن اصدارته الثقافية ،مشددا على حرصه واسرة الراحل الساعاتي على الاستمرار في التشجيع على ادب الرحلات والتواصل في اقامة المسابقة سنويا 
من جهته اوضح المشرف العام على المسابقة توفيق التميمي : ان المسابقة لهذا العام تلقت عشر مشاركات كان من بينها اربع مشاركات من مصر والجزائر وعمان وفلسطين اضافة الى الكتاب العراقيين 
واضاف : لاحتفالنا هذا طعم خاص ومميز لبلوغ مسابقة الراحل الاديب ناجي جواد الساعاتي عامها العاشر دون تلكأ او تعثر  بسبب الاصرار لراعي هذا الجائزة  د سعد ناجي جواد الساعاتي على  مواصلة مشوار هذا الجائزة وحسب الامكانات المتاحة وعدم توقفها مهما كانت الظروف والعقبات ، وتابع : ان حجم المشاركات العراقية والعربية اخذت بالتزايد عاما بعد اخر لما نالته الجائزة من شهرة  ومكانة محترمة ومستحقة على المستويين المحلي والعربي خلال هذه السنوات العشر من اقامتها . حيث بلغت اعداد  المشاركات العربية لدورتنا العاشرة هذه اربع مشاركات من مصر وفلسطين والجزائر وعُمان، وكلها مشاركات نوعية تدلل على انتشار قيمة ومكانة الجائزة في الوطن العربي.

نتائج المسابقة العاشرة 
   الى ذلك .. اكدت لجنة فحص نصوص المشاركات ان المهمة كانت صعبة امام لتقاربها في مستواها الفني والادبي ،لما يتمتع به المشاركون من خبرة وموهبة من الذين لهم باع طويل في الكتابة الابداعية كما كشفت سيرتهم الادبية والتاليفية ، ولكنها بعد المدوالة المتواصلة لترشيح الاعمال لدائرة المنافسة والفوز ارتأت منح الجائزة الاولى لهذه الدورة العاشرة من المسابقة  للكاتب العراقي المقيم في بروكسل زهير كريم عن مخطوطته (أغاني الرمل والمانجو رحلة الى نواكشوط /بامكو) لتميزها عن بقية النصوص في سردها الاخاذ ولغتها الرشيقة الجميلة وموضوع رحلتها الغرائبي واحتواءها على  عناصر ادب الرحلات المثالية ،وقيمتها 700 دولارا مشيرة الى انها ولتقارب مخطوطتي الدكتور حلمي محمد القاعود (عابر سبيل ) من جمهورية مصر العربية مع مخطوطة (طريق البلقان )للدكتور حسن عبد راضي من العراق من حيث مستواهما الفني والادبي لدرجة كبيرة، قررت اللجنة المشرفة على المسابقة منح الكاتبين الجائزة الثانية وقيمتها 600 دولارا مناصفة بمبلغ (300) دولار لكل منهما .
كما قررت اللجنة، وبمبادرة من راعي الجائزة د سعد ناجي جواد، الذي نجح في جمع بعض المساهمات من متبرعين كرام إضافة لما تبرع به هو شخصيا، منح جائزة مالية تقديرية لعائلة الشهيد الروائي والاكاديمي المرحوم علاء مشذوب تقديرا لشجاعته وإسهاماته ومكانته الادبية، و الذي كتب بطريقة إستشهاده أروع قصة في أدب رحلة الحياة.  
 وتضم اللجنة المشرفة على تراث ناجي جواد الساعاتي ومن ضمنها هذه المسابقة الدكتور واثق الهاشمي  رئيس لجنة الحفاظ على تراث الاديب ناجي جواد الساعاتي والكاتب والباحث توفيق التميمي المشرف على هذه المسابقة والخبراء المكلفين بتقويم  النصوص المتقدمة للمسابقة   ..

مساهمات مميزة 
وذكرت اللجنة انها تسلمت العديد من نصوص بلغ عددها حتى نهاية الموعد المحدد لتسلم النصوص عشر  مخطوطات تنافست على المركزين الاول والثاني وهي حسب تواريخ تسلمها : 
 مصاطب الرمل /خمس سنوات في ليبيا  للكاتب العراقي محمد سهيل احمد من البصرة ، امريكا كما اكتشفها لاول مرة للعماني ايوب عيسى ، عابر سبيل للكاتب د حلمي محمد القاعود من مصر ، تطواف الغريب للمؤلف العراقي حسن النواب  المقيم في استراليا، جزائري في الاندلس للكاتب سفيان مقنيين  من الجزائر ،اغاني الرمل والمانجو نواكشوط –بامكو للكاتب زهير كريم للكاتب العراقي المقيم في بروكسل ، رحلة لم تكتمل للكاتب سعد العبيدي من العراق ، مخطوطة رحلة الى بلاد نيرون للكاتب محمد جهاد اسماعيل من فلسطين /غزة ،طريق البلقان للدكتور حسن عبد راضي من العراق .

أول من أبتدع فكرة الجائزة الأدبية
بعد منتصف الخمسينيات من القرن المنصرم سعى التاجر والمحامي والأديب ناجي جواد وبالتعاون مع الأديب الراحل جعفر الخليلي صاحب جريدة الهاتف بتطوير فكرة جائزة في القصة القصيرة لكتاب من العراق ودامت لدورتين فقط وكان الفائز فيها يكرم بمبلغ نقدي يدفع من قبل ناجي جواد إلى جانب منحه ساعة أولما السويسرية تكريما لجهوده الأدبية (هذا ما أفاد به نجله البكر شوقي الساعاتي)، وأختفت الفكرة بعد ذلك الى عام 2009 حيث احيت من جديد .