روسيا وكازاخستان تتغلبان على بولندا

موسكو


لا يشارك رئيس جمهورية كازاخستان في أعمال quot;قمة الطاقةquot; المنعقدة في بولندا إلى جانب رؤساء بولندا وأوكرانيا وأذربيجان وجورجيا، مفضلا أن يجتمع في هذه الأيام مع الرئيس التركماني الجديد والرئيس الروسي في تركمانيا.وتعقد قمة الطاقة في مدينة كراكوف البولندية لبحث نقل نفط بحر قزوين من كازاخستان وأذربيجان إلى ميناء غدانسك البولندي على بحر البلطيق عبر جورجيا والبحر الأسود وأوكرانيا.

ولم يعلن الرئيس الكازاخي نزاربايف رفضه لتلبية الدعوة التي وجهها له منظمو quot;قمة الطاقةquot; ولكنه اقترح عليهم أن يوجهوا الدعوة إلى روسيا. واعتبر ذلك بمثابة إحباط ما تخطط له بولندا لأن البولنديين لا يريدون ملء الأنبوب بالنفط الروسي.

ويعبر خبراء عن شكوكهم في إمكانية أن يكون المشروع البولندي الأوكراني مربحا حتى إذا وصل النفط الأذربيجاني في النهاية إلى الأنبوب البولندي الأوكراني. ويرى نفس الخبراء أن كازاخستان ستخسر كثيرا إذا انضمت إلى مشروع لا يستجيب للمصالح الروسية. ولهذا فإنهم لا ينتظرون أن تحقق قمة كراكوف النجاح.

ومن جانبهم يرى منظمو القمة البولنديون أنها ستسجل النجاح لمجرد quot;أن يقتنع الضيوف بأن بمقدورهم القيام بأعمال دون روسياquot;.