إيلاف من لندن: قال ولي العهد الإيراني المنفي رضا بهلوي في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن العاصمة إنه عائد إلى طهران. وقدم خطته الواضحة للانتقال إلى الديمقراطية لعد الانتصار وإطاحة التظام الاسلامي.

قال رضا بهلوي الذي كان اطيح بنظام والده العام 1979 على يد ثورة الخميني: إن النظام الإسلامي في إيران ساقط لا محالة، مشيرا إلى أن حملات القتل والقمع مستمرة

ودعا المجتمع الدولي إلى تصعيد الضغوط الاقتصادية على النظام الحاكم.

انتقال السلطة

وقدم ولي العهد السابق منظورا لكيفية انتقال السلطة في إيران. وقال"الجمهورية الإسلامية ليست حكومة إيران، وستسقط". يتحدث ولي العهد المنفي رضا بهلوي الآن في مؤتمر صحفي في واشنطن.

وكان رضا بهلوي بدأ كلمته بالوقوف دقيقة صمت "تكريمًا للشعب الإيراني الشجاع".

وقال: الرسالة التي يوجهها هي: "ما يُسمى بالجمهورية الإسلامية ليس حكومة إيران". وقال: "هذا لم يعد مجرد قمع، بل هو احتلال أجنبي متنكر في زي رجال الدين".

وأضاف: "ستسقط الجمهورية الإسلامية، ليس إن سقطت أم لا، بل متى ستسقط".

وقال رضا بهلوي الآن: "يا أبناء وطني الشجعان... أنتم بحاجة ماسة إلى مساعدتكم الآن". وأضاف أن النظام الإيراني الحاكم "يهاجم بشراسة، كحيوان جريح، متشبثًا بالسلطة بشدة"، لأنه "على وشك الانهيار".

تشكيل حكومة

كما كرر عرضه لتشكيل حكومة إيرانية جديدة، وأنه سيعود قريبًا إلى البلاد:

"اليوم، بينما يدعوني أبناء وطني للقيادة، أؤكد مجددًا التزامي الذي قطعته على نفسي طوال حياتي، وذلك بالتقدم لقيادة الحركة التي ستستعيد بلادنا من قبضة القوة المعادية لإيران التي تحتلها وتقتل أبناءها.

وقال: "سأعود إلى إيران. أنا في وضع فريد يُمكّنني من ضمان انتقال سلمي للسلطة. هذا ليس رأيي، بل هو حكم الشعب الذي عبّر عنه بوضوح وجلاء في وجه الرصاص."

وقال بهلوي إنه يملك "خطة شاملة لانتقال سلمي للسلطة، جاهزة للتنفيذ الفوري".

مطالبة العالم بستة أمور

وبينما يناشد بهلوي المجتمع الدولي طلبًا للمساعدة، يقول إنه يطلب من "العالم القيام بستة أمور":

* حماية الشعب الإيراني من خلال إضعاف قدرة النظام القمعية، بما في ذلك استهداف قيادة الحرس الثوري الإسلامي وبنيته التحتية للقيادة والسيطرة؛

* ممارسة أقصى قدر من الضغط الاقتصادي على النظام والحفاظ عليه؛

* تمكين الوصول غير المقيد إلى الإنترنت؛

* طرد الدبلوماسيين الإيرانيين من العواصم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية؛

* المطالبة بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين؛

* الاستعداد لانتقال ديمقراطي في إيران من خلال الالتزام بالاعتراف بحكومة انتقالية شرعية عندما يحين الوقت.

الاستقرار العالمي

وقال رضا بهلوي إن "الاستقرار العالمي يعتمد على إزاحة النظام" مؤكدا أيضًا أن "دعم الشعب الإيراني ليس عملاً خيرياً، ولا هو تدخل غير مبرر".

ويقول: "الاستقرار العالمي نفسه يعتمد على إزاحة هذا النظام".

"هذا لا يتطلب إرسال قوات برية - فالشعب الإيراني موجود بالفعل على الأرض".

كما يوضح ولي العهد المنفي رضا بهلوي "خطته الواضحة للانتقال إلى الديمقراطية" "في اليوم التالي لانتصارنا".

4 مبادىء

وقال بهلوي إن هناك أربعة مبادئ أساسية توحد الإيرانيون حولها:

* وحدة أراضي إيران؛

* فصل الدين عن الدولة؛

* الحريات الفردية والمساواة بين جميع المواطنين؛

* حق الشعب الإيراني في اختيار نظام حكم ديمقراطي.

أول مئة يوم

وأضاف بهلوي أن فريقه من الخبراء وضع خطة لأول مئة يوم بعد انهيار النظام، وهي خطة مدعومة من قادة الأعمال، وستوفر "خارطة طريق مفصلة" للتعافي الاقتصادي.

ويعد بعملية دستورية تحت إشراف دولي، تُفضي إلى "انتخابات حرة ونزيهة".

وخلص ولي العهد السابق إلى القول: "هناك لحظات في التاريخ يكون فيها الدافع الأخلاقي للعمل قوياً لدرجة أن وطأة التقاعس تصبح لا تُطاق. وهذه إحدى تلك اللحظات."

يذكر أن الرئيس الأميركي دوتالد ترامب قال يوم الأربعاء (15 يناير/ كانون الثاني 2026) إن زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي "يبدو لطيفا للغاية"، لكنه عبر عن شكوكه بشأن قدرة بهلوي على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة في نهاية المطاف، قائلا: "لا أعرف كيف سيتصرف داخل بلاده.. لم نصل إلى تلك المرحلة بعد".