برلين: كشفت بيانات رسمية صدرت اليوم عن انتعاش الصادرات الألمانية بشكل قوي خلال شهر شباط / فبراير الماضي بما يزيد الآمال بأن التعافي الاقتصادي في أكبر اقتصاد في أوروبا لا يزال مستمراً.

وشهدت الصادرات قفزة أكبر من المتوقع حيث وصلت الى نسبة 5.1 % في فبرايرعقب هبوط حاد نسبته 6.5 % في كانون الثاني / يناير. وكان محللون يتوقعون أن تظهر البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي الالماني عن زيادة بنسبة 4% فقط.

وتقول وكالة الانباء الالمانية إنه على الرغم من ذلك أظهرت البيانات زيادة الواردات الشهرية بنسبة 0.2% فقط في شباط / فبراير. وكنتيجة لذلك، ازداد الفائض التجاري إلى 12.1 مليار يورو (16.2 مليار دولار) مقابل 8.7 مليار يورو في الشهر السابق عليه.

وتؤكد البيانات من جديد على الدور الرئيسي الذي تقوم به الصادرات الألمانية في دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلاد وتعزز التحسن في التجارة العالمية عقب التباطؤ الاقتصادي الكبير العام الماضي.

وتأتي أهمية البيانات التجارية تلك في ضوء أنها جاءت عقب صدور بيانات أظهرت تعرض الطلبات الصناعية والناتج الصناعي للركود وضعف الاستهلاك الخاص.

وعلى أساس سنوي ، قال مكتب الإحصاء الاتحادي إن الصادرات زادت في شباط / فبراير بنسبة 9.6% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي بينما ارتفعت الواردات بنسبة 4.2 % عن الشهر نفسه قبل عام.