مع بدء أفراد طواقم الطائرات التابعة لشركة الخطوط الجوية البريطانية quot;بريتش إيرويزquot; الأحد الماضي، إضراباً جديداً عن العمل من المفترض أن يستمر خمسة أيام، تكشف تقارير صحافية بريطانية عن أن الشركة في طريقها لخسارة ما يقرب من 150 مليون إسترليني بسبب هذا النزاع.

إعداد أشرف أبوجلالة من القاهرة: أكدت شركة الخطوط الجوية البريطانية أنها تكبّدت خسائر في أول أسبوع للإضرابات بقيمة 43 مليون إسترليني. أما الموجة الثانية من الإضرابات التي تستمر ما بين ثلاثة وخمسة أيام، وبدأت يوم الأحد، فهي تؤدي إلى تكبد الشركة خسائر يومية تقدر قيمتها بـ 7 ملايين إسترليني، وذلك نقلاً عن صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

وبصورة إجمالية، تشير الصحيفة إلى أن هذا النزاع من الممكن أن يُكلِّف الشركة حوالى 148 مليون إسترليني. ثم تلفت إلى عدم وجود ما يدل على أن نقابة العاملين بأطقم الطائرات quot;يونايتquot; مستعدة للتخفيف من حدة لغة التهديدات التي تنتهجها.

وذلك في الوقت الذي أكد فيه توني وودلي، مساعد السكرتير العام لنقابة يونايت، أن اقتراعاً آخر لتمديد فترة الإضراب قد يتم الإعلان عنه في غضون أسبوع واحد فقط من الآن. وفي الكلمة التي ألقاها في مؤتمر يونايت السنوي، قال وودلي إن quot;هناك شيئاً واحداً فقط يمكننا القيام به مع أصحاب النفوذ.. وهو التصدي لهم، إلى أن يتحلوا بقدر من الأخلاقquot;.

في مقابل ذلك، أعلنت الشركة عن أنها تعتزم تشغيل أكثر من 70 % من رحلاتها المقطوعة لمسافات طويلة، مقارنة بنسبة الـ 60 % التي قامت بتشغيلها خلال إضراب الأسبوع الماضي. وأوضحت الصحيفة أن الشركة تخطط أيضاً لتشغيل 55 % من رحلاتها ذات المسافات القصيرة، بعدما كانت نسبتها 50 % خلال الأسبوع الماضي.