قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وصف اقتصاديون سعوديون تحدثوا إلى quot;إيلافquot; أن رد الفعل الذي حدث في سوق الأسهم السعودية بناء على المظاهرات السياسية في مصر مبالغ فيه وغير مبرر، خصوصاً أن النتائج المالية للشركات السعودية جيدة، والاقتصاد السعودي لا يعاني أي مشاكل، لافتين إلى أنه بمجرد انتهاء الأزمة سيعود السوق إلى وضعه الطبيعي.


الرياض: قال الاقتصادي السعودي فضل البوعينين في تصريح لـ quot;إيلافquot; إن رد الفعل الذب حدث في البورصة السعودية تجاه أحداث مصر مبالغ فيه إلى أبعد الحدود، وأن حالة الهلع التي انتابت المتداولون لم تكن مبررة، مشيراً إلى أن التداعيات الخارجية يفترض أن لا تحدث مثل هذه الآثار المدمرة على سوق الأسهم.

وأكد أن هناك علاقة بين الأسواق المالية العالمية، ورأى أن ما يحدث على الساحة السياسية بين دول العالم، إلا أن الآثار النفسية يفترض أن تكون محدودة جداً، وليس كما حدث اليوم، خاصة أن الوضع الاقتصادي لا يعاني أي مشاكل مالية أو نحوها.

وأضاف أنه يعتقد أن ما حدث اليوم كان سبب الضغط النفسي الذي دفع المتداولين للبيع مع افتتاح السوق، مما دفع المؤشر إلى الانخفاض 300 نقطة في الدقائق الأولى، لافتاً إلى أن هذا أدى إلى إشاعة الهلع بين المتداولين، إذ لم تستطع السوق استيعاب الموقف بعد سيطرة قوى البيع على السوق، وهذه المشكلة تعيدنا للمطالب السابقة بأن يكون هناك صانع السوق يمكن خلالها ضبط السوق، خاصة في أوقات الأزمات.

وأشار إلى أنه لو كانت هناك عمليات شراء منظمة مقابل البيع لارتدت السوق إلى مستوياتها السابقة أو ربما كانت خسائر محدودة جداً لا تصل إلى ما وصلت إليه.

وأوضح أنه إذا لم يكن هناك وجود للأب الروحي للسوق الذي يحميها من الأزمات الخارجية يضبط حركاتها بما يحمي مدخرات صغار المستثمرين واستثمارات كبار المستثمرين، فإن السوق ستكون عرضة للتقلبات الخارجية كما حدث اليوم. فصناعة السوق المؤسيسة هي ما نبحث عنه.

وقال البوعينين إن هيئة السوق المالية جهة رقابية لا يمكنها التدخل لدعم السوق أو حفظ توازنه، مشيراً إلى أنها معينة بالتشريعات، والتحقق من عدالة التداول من خلال الرقابة، لكنه أشار إلى أنه ذلك لايعفيها من البحث في إيجاد صانع للسوق رسمي ومتطوع، يستطيع أن يحفظ توازن السوق في جانبي الارتفاع المبالغ فيه أو الانخفاض المبالغ فيه.

وبيّن أن يعتقد أن تداولات السوق يمكن أن تكون مؤشر لنفسية المتداولين وثقتهم، إضافة إلى أنه مؤشر لقياس ثقة المستثمر الأجنبي في الاقتصاد السعودي، منوهاً إلى أن تحقيق استقرار السوق وحفظها يعني استقرار الاقتصاد وارتفاع ثقة المواطن فيه.

ويرى عضو جمعية الاقتصاد السعودية تركي فدعق لـquot;إيلافquot; أن رد فعل السوق الذي حدث اليوم مبالغ فيه، لا سيما أن نتائج الشركات السعودية المالية التي أعلنت جيدة، مشيراً إلى أن ما حدث يعود إلى عوامل نفسية، ولافتاً إلى أنه بمجرد انتهاء الأزمة التي تمر فيها مصر حالياً سيعود السوق إلى وضعه السابق.

ونوه فدعق إلى أن هناك ارتباطًا بين الشركات السعودية والشركات المصرية، علاوة على أن هناك شركات سعودية مستثمرة في مصر، علاوة على الارتباط بموضوع العمالة المصرية في السوق السعودية، مشيراً إلى أن الشركات التي لديها استثمارات في مصر لم تكن رد الفعل فيها بالقوة نفسها التي حدثت في سوق الأسهم.

أخيرًا أوضح أن الوضع لا يحتاج خروج رئيس هيئة سوق المال للتطمين، لافتاً إلى أنه من المفترض أن لا يصرح، سيما أن هناك كثيراً من الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية التي تحدث.