قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تسارع الشركات الأوروبية الى حجز واحة أعمال لها، في كل من بنغازي وطرابلس الغرب الليبيتين. فالحركة التجارية، في عهد ليبيا الجديد، ستكون مختلفة تماماً عن سياسات القذافي السابقة. وبما أن المجلس الانتقالي الليبي أعطى أولوية ابرام الاتفاقيات التجارية وكافة سبل التعاون الاقتصادي مع الدول الغربية التي شاركات في مهمات استئصال جيش القذافي، عسكرياً، من ساحات الحرب هاهي بريطانيا وفرنسا(وشركاتها) تستعد لتمهيد الطريق أمام تحالف تجاري مع ليبيا، طويل الأمد. اذ ان عودة القذافي، مجدداً، الى الحكم، شبه مستحيلة. لذلك، فان خطط الغرب للفرار من الكساد الاقتصادي عن طريق نقل جزء من أنشطة الشركات الغربية، الى دولة غير مستكشفة بالكامل بعد، أخذت مجراها.


برن:يفيد الخبراء السويسريون أن سويسرا ستلعب دوراً هاماً في ليبيا، لا سيما في قطاعات الطاقة والتأمين ولاحقاً في القطاع المصرفي. بيد أن المصالح التجارية، الفرنسية والبريطانية، سيكون لها الثقل الأبرز، هناك، على حساب الشركات الايطالية التي تخشى، اليوم، أن تلعب دوراً هامشياً في مرحلة اعادة اعمار ليبيا! ويبدو أن المجلس الانتقالي الليبي يحتسب بدقة مدى مشاركة كل دولة غربية، على حدا، في الحرب على القذافي قبل اعطائه الضوء الأخضر للهيمنة على مشاريع ضخمة، تثير الشهية.

في سياق متصل، تشير الخبيرة ميشيل باخمان الى أن الشركات الغربية تتطلع الى التوغل في قطاعات الطاقة والاعمار والنقل والميكانيك الصناعي. ويبدو أن ليبيا ستساعد العديد من الشركات الغربية، المتعثرة مالياً، في استعادة أنفاسها عن طريق المشاركة في انعاش هذه القطاعات الوطنية الليبية التي دمرت بنيتها التحتية بنسبة 80 في المئة، لا سيما في المدن الرئيسية كما طرابلس الغرب.

في ما يتعلق بعملية quot;الانزالquot; التي قادتها الشركات الفرنسية والبريطانية، في ليبيا، فان هدفها الرئيسي، وفق رأي هذه الخبيرة، يتمحور حول قطاع الطاقة. فليبيا تحتضن أكبر مستودع نفطي في أفريقيا يقدر بحوالي 46 مليار برميل من النفط. علاوة على ذلك، تتمثل مهام الشركات البريطانية والفرنسية في اعادة اعمار البنى التحتية الليبية التي تتطلب استثماراً مجموعه 200 بليون دولار أميركي، في الأعوام العشرة القادمة.