واجه الحضور في اليوم الثاني لأسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تستضيفه "مصدر"، ازدحامًا كبيرًا في قاعاته المختلفة، بسبب الإقبال المتزايد، وكان الحصول على بطاقة دخول أشبه بالمستحيل، رغم تسجيل الكثيرين منذ أكثر من 10 أيام.


أحمد قنديل من دبي: يأتي ذلك استعدادًا لانطلاق فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه و"معرض إيكوويست" غدًا، والتي تستمر لمدة أربعة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، والذي من المتوقع أن يجذب أكثر من 32 ألف شخص من 170 دولة يمثلون العديد من الشركات الكبرى والحكومات ومؤسسات التمويل ومراكز الأبحاث للمشاركة في سلسلة من جلسات النقاش رفيعة المستوى وورش العمل ومعارض التكنولوجيا.

يوم رابع إضافي
وتم تمديد فترة انعقاد الفعاليات الثلاث في أبوظبي هذا العام ليوم رابع استجابة للطلب الكبير من المشاركين في خطوة ستوفر المزيد من فرص التواصل مع صناع القرار وقادة الأعمال وخبراء التكنولوجيا ممن يقودون جهود الابتكار في شتى مجالات التنمية المستدامة. وتشمل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة أيضًا حفل توزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل.

قمة المستقبل
وتعد القمة العالمية لطاقة المستقبل الحدث السنوي الأبرز عالميًا، والمخصص لتطوير طاقة المستقبل، وتعزيز كفاءة الطاقة والتقنيات النظيفة. وتتضمن فعاليات القمة التي تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، قمة عالمية المستوى، ومعرضًا دوليًا، ومشروع القرية المالية، وبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، واجتماعات للشركات، وفعاليات اجتماعية.

وتستقطب القمة نخبة من زعماء العالم وصناع السياسات وقادة القطاع والمستثمرين والخبراء والأكاديميين والصحافيين لمناقشة الحلول العملية والمستدامة لتحديات الطاقة في المستقبل.

تمثل القمة التي تستضيفها "مصدر" شركة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، منصة تجمع بين أصحاب المشاريع ومزودي الحلول مع المستثمرين والمشترين من القطاعين العام والخاص. كما توفر القمة فرصة لجميع المهتمين بالتصدي لظاهرة التغير المناخي للعمل معًا على تقديم الحلول، والتوصل إلى اتفاقات، ومواصلة السعي نحو إحراز المزيد من التقدم.

ابتكارات تكنولوجية
وتعرض خلال القمتين والمعرض أحدث الابتكارات التكنولوجية التي توفر حلولًا مجدية اقتصاديًا في مجالات الطاقة والمياه وإدارة النفايات. وسوف تتاح للزوار فرصة التعرف إلى أحدث التقنيات المتطورة في قطاع الطاقة النظيفة. ويشمل ذلك أول منتج هجين ومتكامل يلتقط بسهولة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في آن واحد لإنتاج إمدادات مستمرة وآمنة من الطاقة خارج الشبكة. ويوفر هذا المنتج حلًا فعالًا في الأسواق التي لا تمتلك موارد طبيعية كافية لاستثمارها في مشاريع الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.

هذا وتشمل التقنيات محطة للطاقة الشمسية يمكن حملها على مقطورة مخصصة بطاقة إنتاجية تبلغ 4.8 كيلوواط مع بطارية تخزين تصل طاقتها إلى 20 كيلوواطًا في الساعة، وتشمل مضخة مياه يمكن أن تنتج 1000 لتر في الدقيقة، ولا يستغرق تركيب المحطة أكثر من 3 دقائق فقط، وهي خيار مناسب للمناطق الواقعة خارج الشبكة، إضافة إلى توربين جديد ينتج الطاقة من أمواج البحر، التي تعد أعلى المصادر المتجددة كثافة في الطاقة، مما يعكس التقدم التكنولوجي الملفت في قطاع توليد الطاقة من الأمواج وأنظمة طبقية لتركيز أشعة الشمس مع نوع خاص من مولدات البخار، وهي مناسبة لتعزيز عمليات استخراج النفط وتوليد الطاقة وتحلية المياه.

تقنيات المياه
وتشمل تقنيات المياه، التي سيتم عرضها، جهاز بيع آلي ينتج يوميًا 1800 لتر من المياه النقية من الهواء. والجهاز يقبل العملات المعدنية أو بطاقات الائتمان، وينتج المياه وفق ثلاثة أحجام محددة مسبقًا وتقنية مؤتمتة بالكامل تعيد استخدام الموارد في عملية التحلل لعلاج التربة الملوثة، فباستخدام بيانات فورية مستقاة من جهاز للاستشعار تقوم هذه التقنية بحساب الحقن اللازمة لإنجاز التحلل الأمثل للتلوث العضوي في التربة أو المياه الجوفية. وهي قادرة على معالجة كميات كبيرة من التربة الملوثة، إضافة إلى منتج للاحتفاظ بالمياه يمكنه تقليل كمية المياه المستخدمة في الري بنسبة 40%.

علاوة على ذلك، هناك آلات مبتكرة في مجال إدارة النفايات تقوم بتحويل النفايات العضوية إلى سماد عالي الجودة خلال 24 ساعة، وكذلك آلات معالجة النفايات الهيدروليكية ذات المتانة الفائقة، وهي مناسبة للتخلص من الخردة والأخشاب.

&
&