: آخر تحديث
قالت إنها لم ترفع الأسعار منذ 2010 ومستعدة لـ "الاستماع"

شركة أولماس تتفاعل مع حملة "مقاطعون" بالمغرب

الرباط: بعد ثلاثة أسابيع من انطلاق حملة مقاطعة منتجات ثلاث شركات بالمغرب أصدرت شركة أولماس سيدي علي بيانا تعلن فيه تفهمها للحملة، والتي قالت "إنها تعكس الصعوبات التي تواجهها الأسر المغربية جراء الغلاء".

وأوضحت الشركة، التي ترأسها مريم بنصالح، رئيسة الإتحاد العام لمقاولات المغرب، والتي تسوق الماء المعدني "سيدي علي" الذي دعت الحملة إلى مقاطعته ضمن منتجات استهلاكية أخرى، أنها نظرا للحجم الذي اتخذته هذه الحركة ارتأت التريث وأخذ الوقت الكافي من أجل الاستماع لمطالب المستهلكين، خاصة منهم الأوفياء لمنتجاتها. 

وأشارت الشركة إلى أن مسألة القدرة الشرائية للمواطنين كانت دوما في صلب انشغالاتها، لذلك فهي لم تقدم على أية زيادة في الأسعار منذ 2010 رغم ماعرفته تكاليف الإنتاج من ارتفاعات، سواء المواد الأولية أم الأجور أم الجبايات.

وقالت الشركة إن قنينة ماء سيدي علي من الحجم الكبير (1.5 لتر) تباع ابتداءا من 5 دراهم (0.55 دولار) في فضاءات التسوق الكبيرة وابتداء من 5.5 درهم (0.61 دولار) عند تجار التقسيط. غير أنها أشارت إلى أن سعر البيع النهائي يحدد من طرف التجار، لأن قانون المسافة والأسعار يسمح بذلك. وأوضحت الشركة أن هامش الأرباح التي تحققها لا يتجاوز 7 في المائة.

وأضافت الشركة، في سياق ردها على الأخبار التي تروج على شبكات التواصل الاجتماعي، أنها لا تستغل منابع المياه المعدنية من دون مقابل. وقالت إنها خلافا لذلك تدفع ضرائب واتاوات للحكومة. وأوضحت أن الضرائب التي أدتها للحكومة خلال سنة 2017 بلغت 99 مليون درهم (11 مليون دولار)، كما أدت اتاوة قدرها 48.28 مليون درهم (5.4 مليون دولار).

وأضافت الشركة أن مديرية التواصل لديها تضع نفسها رهن إشارة الجميع، من مستهلكين وجمعيات حماية المستهلك والصحافيين، وذلك من أجل مدهم بالمعطيات المفيدة والموثوقة، في مواجهة المعلومات الخاطئة التي روجت خلال الأسابيع الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.