عبر الفنان المغربي، نزار إديل، عن غيرته على الأغنية المغربية ودعا إلى تضافر جهود الفنانين لتطويرها وإيصالها إلى العالم العربي.
الرباط: يحضر الفنان نزار إديل لإصدار أغنية منفردة جديدة من كلماته وألحانه على أن يطرحها مع بداية السنة الجديدة، وأشار نزار إيديل في حديث خاص لـquot;إيلافquot; إنه لا يستبعد تسجيل أغنيته الجديدة على طريقة الفيديو كليب لكن بعد قياس مدى نجاحها ومعرفة رأي الجمهور بها.
كما يرتقب أن تصدر أغنية مغربية شبابية جديدة لشقيقه محمد الشرابي من كلماته وألحانه تحفظعن ذكر إسمهما لأسباب مهنية.
وعنرأيه في مستوى الأغنية المغربية مع البروز اللافت للأغنية الشبابية قال نزار إيديل لـquot;إيلافquot; إن مستوى الأغنية المغربية في الماضي كان مرتفعًا بالنظر لتوفرها على كلام موزون وموسيقى تنهل من التراث الفني المغربي، حيث أبدع الفنانون المغاربة بأغانٍ ظلت راسخة في الأذهان واعتبرت من روائع الأغنية المغربية مثل quot;يا اللي صورتك بين عينيquot;، وquot;سولت عليك العود والنايquot;، لكن الأغنية المغربية تراجعت بعد ذلك.
وأضاف نزار إيديل في تعليقه على وضع الأغنية المغربية الحالي: quot;حاليًا والحمد لله بفضل جهود بعض الفنانين وضع الأغنية المغربية بات جيدًاquot;.
وعما اذا كان يفكر في إصدار أغانٍ مصرية أو لبنانية على غرار بعض الفنانين المغاربة، قال نزار إيديل إنه لايمكنه تحضير أغاني مصرية أو لبنانية لكونه ليس مصريًا أو لبنانيًا بل مغربيًا، مبديًا تخوفه من عدم إتقان اللهجات الأخرى، وقال إن أدائه لأغانٍ بلهجات أخرى يعني أنه فنان لا يدرك ماذا يريد وأشار إلى أن اللهجة المغربية تعتبر لهجة مطلوبة في الوقت الراهن لكونها لم تستهلك كثيرًا.
وقال إن منافسة الأغنية المغربية للأغنية الشرقية تتطلب توحيد جهود الفنانين المغاربة والحديث باللهجة المغربية بكل ثقة ومن دون أدنى خجل من بعض الكلمات، وقدم مثالاً عن أغنية quot;إغضب .. إغضبquot; لحاتم عمور التي هي من كلماته وألحانه، وهو العنوان الذي اعترض عليه الفنان عمور في البداية لكنه أقتنع لاحقًابأن العنوان جذاب ومثير ولاقت الأغنية النجاح.
وأضاف في حديثهلـquot;إيلافquot; إن المغاربة لم يكونوا يفهمون معاني كلمات مثل quot;زعلانquot; وquot;كويسquot; لكن بفضل اجتهاد المصريين في موسيقاهم وفي أغانيهم ومسلسلاتهم تمكن المغاربة من تعلم اللهجة المصرية، وأوضح أن اجتهاد الفنانين المغاربة في موسيقاهم وفي ألحانهم ووضع ألحان سلسة وبسيطة وموسيقى عالمية من الممكن أن يسمعها الجمهور العربي.
وعن سر نجاح أغنية quot;اغضب ..اغضبquot;، أشار انه كان يتوقع نجاح هذه الأغنية قبل إصدارها لأنها اعتمدت على البساطة في الكلمات، إضافة إلى أن لحنها بسيط وسهل وتعالج موضوعًا مشتركًا بين الناس، أي معاملتك لشخص معين معاملة جيدة ولكن تقابل بغرور وتكبر من الآخر فينفذ صبرك.
ونهاية قال إن يغار على اللهجة المغربية، وأشار إلى أنه يطمح لإنتاج أغانٍ مغربية بموسيقى عالمية والرقي بالأغنية المغربية لتصل الى مستوى العالمية مستقبلاً.















التعليقات