قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعاد البرومو الدعائي الذي بدأت MBCفي بثه الجدل حول مدى إمكانيَّة تجسيد شخصيَّات الصحابة على الشَّاشة، وفي الوقت الذي دافع فيه عدد من النقَّاد عنquot;الفاروق عمرquot;مطالبين بعرضه، أقام أحد المحامين دعوى قضائيَّة لوقفه، ورفض الأزهر تجسيد شخصيَّات الصحابة.


القاهرة: أعاد البرومو الدعائي لمسلسل quot;الفاروق عمرquot;، الذي سيعرض عبر شاشة mbc في رمضان المقبل، الجدل حول مدى إمكانية تجسيد الفنانين لشخصيات الصحابة على الشاشة، مع إمكانية أن يكون ذلك متوافقًا مع الشريعة الإسلامية، وهو ما دفع الأزهر إلى إصدار بيان يعلن فيه رفضه لظهور الصحابة على الشاشة مجدِّدًا ما حدث في العام الماضي قبل عرض مسلسل quot;الحسن والحسين ومعاويةquot;.

وقال الناقد نادر عدلي إنه لا يرى أن تجسيد شخصيات الصحابة على الشاشة أمر مقلق ويستحق الضجة المثارة حوله، موضحًا أن أي عمل درامي لا يمكن الحكم عليه قبل عرضه وعلينا الانتظار حتى ينتهي عرضه لنحكم عليه.

وأوضح لـquot;إيلافquot; أنه لا يرى مبررًا للهجوم على المسلسل قبل عرضه، لافتًا إلى أن فكرة التابوهات التي يمنع الإقتراب منها باتت لا تلائم عصر الإنترنت الذي أصبح فيه كل شيء مباحاً، مؤكدًا على ضرورة أن يتفهم رجال الدين طبيعة التغيّرات التي طرأت على الحياة.

من جهته، قال الفنان عمرو القاضي عضو جبهة الإبداع، إن الحملات التي يتم توجيهها لمثل هذه الأعمال لاسيما وأنها عندما تقدم على الشاشة تكون في سياق أنها شخصيات تحظى باحترام ومكانة كبيرة في نفوس المسلمين ولها العديد من الإيجابيات في حياتها تستحق أن يتابعها الجمهور.

وأوضح القاضي لـquot;إيلافquot; أنه عندما شارك في مسلسل quot;الحسن والحسين ومعاويةquot;، الذي عرض العام الماضي، تعرض لحملة مماثلة قبل عرضه، وعلى الرغم من اعتراض الأزهر إلا أن مستوى العمل وضخامة إنتاجه أخرجه بشكل جيد للغاية وحظي بإشادة كل من تابعه، لافتًا إلى أن سياسة المنع باتت لا تجدي.

وأكد أن المخرج مصطفى العقاد عندما قدم فيلم الرسالة، تعرض لانتقادات مشابهة أيضًا ولكن بعد عرضه وجد الدعاة الإسلاميون أن الفيلم حقق للدعوة الإسلامية الكثير، مشددًا على أهمية أن يتم الحكم على مثل هذه الأعمال بعد عرضها وليس قبلها.

وأكد القاضي أن الأنبياء والرسل لهم قدسية خاصة يصعب تجاوزها وتجسيد شخصياتهم من قبل ممثلين على الأقل في مصر، وإن كانت إيران قد كسرت هذا التابوه من خلال مسلسل quot;يوسف الصديقquot; الذي حظي بمتابعة جيدة في العالم العربي.

أما الفنانة الفت عمر إحدى المشاركات في العمل، فدافعت عن مشاركتها، مشيرة إلى أنها عندما قدمت لها الشركة المنتجة سيناريو العمل سألت عن الموافقات التي حصلوا عليها، ووجدتهم بالفعل حصلوا على إجازات من جهات إسلامية كبرى للقيام به، مؤكدة أنهم بذلوا مجهودًا كبيرًا في التحضير والتصوير له.

وأكدت الفت أن العمل يتضمن العديد من القيم الهامة والسمحة التي حث عليها الإسلام، معتبرة أن العمل سيكون له دور كبير في تعريف كثيرين بالإسلام وعمر بن الخطاب وكيفية تعامله مع المشاكل التي مر بها خلال فترة خلافته.

وكان أحد المحامين قد أقام دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة أمس الأول مطالبًا فيها بوقف عرض المسلسل، ومنعالبث عنالقنوات التي ستقوم بعرضه على القمر المصري نايل سات، وتسويد الشاشة في فترة عرض المسلسل، مختصمًا فيها عدداً من المسؤولين في مقدمتهم وزير الإعلام، والهيئة العامة للاستثمار، والشركة المصرية للأقمار الصناعية quot;نايل ساتquot;.