& تؤكد الفنانة المصرية&الشابة&تارا عماد فى حديثها لـ"إيلاف" على أهمية دورها في مُسلسل "صاحب السعادة" الذي لفت إليها الأنظار وأتاح لها فرصة التواجد في أعمال فنية جديدة آخرها مُسلسل "دوائر الحب"، إلى جانب تطرقها لحياتها الخاصة ودراستها الجامعية، وأسباب عشقها للفن، ودور والدتها في تشجيعها على ذلك.
&
&


القاهرة: ممثلة وعارضة مصرية، ولدت في القاهرة لأب مصري وأم يوغوسلافية، بدأت حياتها المهنية منذ سن مبكرة، حيث ظهرت في عدة إعلانات منذ كان عمرها 4 سنوات، ثم عملت كعارضة أزياء منذ كان عمرها 14 سنة، وشاركت ولها من العمر 17 سنة في مسابقة ملكة جمال العالم من المراهقات والتي أقيمت في البرازيل واستطاعت أن تعود لمصر بلقب ملكة جمال افريقيا والوصيفة الأولى لملكة جمال العالم للمراهقات عام 2010.&أول أعمالها الفنية كان في مسلسل "الجامعة" مع مجموعة من الممثلين الشباب وإخراج هاني خليفة عام 2011، وفي عام 2012 شاركت في مسلسل "زي الورد" من إخراج سعد هنداوي، ولكن شهادة ميلادها الفنية كانت مع الزعيم عادل إمام في مسلسل صاحب السعادة&في رمضان الماضي. إيلاف إلتقتها وكان لنا معها الحوار&التالي:

&
"صاحب السعادة" سبب وجودي في "دوائر الحب"
بعد النجاح الذى حققته الفنانة الشابة تارا عماد من خلال مُشاركتها في مُسلسل "صاحب السعادة" برمضان الماضي والذي فتح لها الباب للمُشاركة في اعمال فنية كثيرة ستُعلن عنها في الفترة المُقبلة، حيث تُشارك تارا فى بطولة المُسلسل العربي "دوائر حب" والذى يتم تصويره ما بين أبوظبي والأردن ومن اخراج اياد الخزوز.
&
وتكشف تارا فى حديثها لـ"إيلاف" عما دفعها لقبول المُشاركة فى مُسلسل "صاحب السعادة" دوناً عن غيره من الأعمال قائلة: "لم أضع في إعتباري أي شئ في البداية سوى أننى سأعمل مع الفنان عادل امام الذي حلمت كثيراً بالوقوف أمامه، وحينما علمت بأنه بطل العمل المُرشحة له قبلته دون تردد، وقد إتخذت قراري أثناء تواجدي في فرنسا وقبل أن أعود، حتى قبل أن أقرأ السيناريو، وبعد أن عدت ووقف على& تفاصيل الدور أعجبني للغاية، فأكدت قبولي للعمل، وشاركت فيه والحمد لله كان نقلة نوعية في مشواري الفني وساهم كثيراً في نجاحي وبزوغي فنياً".
&
وحول أجواء العمل مع الفنان عادل امام تقول: "كان يحاول خلق الكثير من المواقف الكوميدية داخل بلاتوه التصوير لكى يكون الجو العام صالحاً لأداء المشاهد بطمأنينة ودون القلق، وكنت أنظر إليه وهو يؤدي بعض المشاهد لكي أتعلم منه ومن تعبيرات الوجه وطريقة الكلام حيال كل موقف ومشهد".
&
الزعيم لم يشترط العمل الحصري معه
وعما إذا كان الفنان عادل إمام قد إشترط عليها عدم المُشاركة في أعمال درامية أخرى في رمضان الماضي من أجل التفرغ لتصوير "صاحب السعادة"، وضرورة الحضور اليومي وعدم الغياب عن التصوير لأى سبب كان ترد قائلة: "لم يكن لدي إستعداد نفسي للمُشاركة في أية أعمال أخرى إلى جانب "صاحب السعادة"، بالإضافة إلى أن الوقت كان ضيقاً للغاية وخاصة أننا بقينا نصور أحداث العمل لمدة سبعة شهور، ولذلك لم تتوفر لي إمكانية تصوير أعمال أخرى إلى جانب ذلك العمل الذي أعتبره خطوة كبيرة كنت أريد التركيز فيها دون تشتيت نفسي في اعمال أخرى، فكانت هُناك رغبة داخلية مني أن أُعطي كل طاقتي الفنية لمُسلسل "صاحب السعادة"، ولكنني لا اعرف شيئاً عن القيود التي تحدثت عنها ووضعها الفنان عادل امام، فأنا لم أهتم سوى بأداء دوري على أكمل وجه، والحمد لله أشاد الجمهور به".
&
أدوار الإغراء لا تستهويني، وسعيدة لأنني بدأت بأدوار مُحترمة
وبالرغم من أن الكثير من النجمات الشابات بدأن مشوارهن الفني من خلال المشاهد الساخنة والإغراء لتحقيق الشهرة والنجاح، إلا أن الوضع مُختلف بالنسبة لتارا التي تقول أن هذه الأدوار لا تستهويها وترى أنها لن تتمكن من أداء أي مشاهد أو أدوار لها علاقة بالإغراء مؤكدة: "وهذا شئ من ضمن القواعد التى أسير عليها مُنذ بدايتي الفنية، ولن اقبل أدوار الإغراء".
&
ومن ناحية أخرى سافرت تارا للكثير من الدول الأوربية للعمل فى مجال الأزياء، وبالرغم من تعاملاتها الكثيرة والمُستمرة مع ثقافات مُختلفة وأجنبية إلا أنها تقول أن شخصيتها لم تتغير بفعل السفر والتعامل مع الآخرين .. وتوضح قائلة: "فى كل مرة أسافر فيها اتعلم وأكتسب خبرات وأشياء كثيرة في حياتي رغم الإختلاف في التعامل مع ثقافات وأناس مختلفون عننا كعرب".
&
عشقي للرسم سبب دراستي للفنون التطبيقية
وإختتمت تارا حديثها معنا عن أحلامها وطموحاتها الفنية والشخصية قائلة: "أول أحلامى الفنية أن أجتهد في التمثيل وأصل لمكانة مميزة في هذا المجال، كما انني أسعى لإظهار موهبتى كممثلة مصرية وإختراق الحدود الفنية والعمل في السينما الاميركية والهندية مثل عمر الشريف وعمرو واكد، كما أنني في الوقت نفسه اسعى لإنهاء دراستى الجامعية دون تقصير بسبب عملى فى التمثيل أو العكس، فاسعى لإحداث التوازن بين العملين دون أن يؤثر كلاهما على بعضهما البعض".
&
أما عن دراستها الجامعية .. فتقول تارا: "أدرس فنون تطبيقية بالجامعة الألمانية بالقاهرة في السنة الأولى لي، كما أنني دخلت هذه الكلية لأنها مُسلية وفيها أحقق طموحاتي وممارسة هوايتي، فأنا أحب الرسم كثيراً مُنذ الصغر، ولذلك أحاول تنمية تلك الموهبة الموجودة بداخلي في مجال دراستي، فأستطيع التعبير عما أشعر به بالرسم".
&
والدتي شجعتني على الإستمرار حينما كنت سألغي فكرة دخول الفن من خيالي
وعن موقف أسرتها من دخولها للمجال الفني تقول: "مُذ كنت صغيرة كانت لدي رغبة في التمثيل، حيث كنت أحب الكاميرا للغاية، وكانت والدتي تُشجعني على ذلك كثيراً، وفي كل صورة من صوري الشخصية حينما كنت طفلة كنت أضحك أمام الكاميرا وأحاول إفتعال تعبيرات كثيرة .. حتى أنني حينما قلت لوالدتي أنني صرفت النظر عن فكرة التمثيل، وجدتها تُشجعنى على العمل في الوسط الفني، وتُحفزني مؤكدة لي بأنني سأنجح".
&
كنت أشاهد عمر الشريف وأتخيل نفسي مكانه
وأضافت تارا مُتحدثة عما جعلها تعشق الفن دوناًعن غيره من المهن الأخرى: "حقيقة لا أعرف السبب، ولكن ما اتذكره أنني أعشق هذا المجال مُنذ طفولتي، وأول ذكرى لي حينما كنت اقول لوالدتي .. "أنا عايزة أمثل وأكون موديل" .. وفي الحقيقة أنه ليس هُناك شئ مُعين دفعنى لحب الفن ولكن أعتقد ان ذلك فطرة مغروسة بداخلي، حيث كنت أشاهد الأفلام السينمائية وأتمنى أن أكون مكان الممثلين".
&
وتابعت: "كنت دائماً أشاهد أنا ووالدتي أفلام عمر الشريف وكنت أقول أنني لابد أن أكون مثله وأسافر للخارج كاول ممثلة مصرية تُسافر لهوليوود، حيث كان مثل أعلى بالنسبة لي".
&
&الدراسة والفن لن يُعطلا حياتى الخاصة
وتطرق الحديث للحب والزواج وأسباب عدم تفكيرها في ذلك حالياً، فوضحت قائلة: "لا اعتقد ان التعليم والعمل في الفن سيؤثران بشكل سلبي على نقطة الإرتباط، لأنني ببساطة شديدة متعودة على تنظيم وقتي مُنذ طفولتي، وهذا الشيء قد ورثته عن والدتي التي علمتني أن أعطى كل شيء حقه دون التقصير في أي جانب على حساب الآخر".
&
وأضافت: "لا أعرف متى سأخوض تجربة الحب" .. ضاحكة: "لم اضع قائمة لهذا الشيء سواء إن كان سيأتي وقت الدراسة أو فيما بعد، فأنا واثقة أن كل شيء حينما يحدث سيحدث لا محالة".
&
وفي النهاية عبرت& تارا عن غبتها في العمل والتعاون الفني مع عدد كبير من النجوم مفصحة عن بعض الأسماء: "أتمنى التعاون مع منى زكي، وعمر الشريف، واحمد حلمي، وانجلينا جولي، وجوليا روبرتس، واحمد السقا .. ياه لو مثلت مع احمد السقا!".
&

&