قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أثبت الطب أهمية ختان الرجل كونه يحمي من سرطان القضيب إضافة الى الوقايةمن الايدز.


على الرغم من ان ختان الرجل قد عرف في أزمنة بعيدة وقبل الفراعنة وتحدث عنه الطب القديم لفوائده الكثيرة، الا انه بقي تقليدا معروفا ويمارس لدى المسلمين واليهود لانه عرف ديني وبعض القبائل الوثنية في افريقيا وغيرها. واليوم أثبت العلم فائدته الكبيرة لانه يوفر للرجل حماية من أمراض كثيرة من بينها سرطان القضيب. وتشير دراسات كثيرة الى ان ختان الرجال يقلص من الاصابة بالفيروسات التي يسبب بعضها مرض الايدز، ما جعل مستشفيات كثيرة ايضا في المانيا وضع الختان بعد ولادة الصبي على القائمة لكن بعد موافقة الوالدين.

والختان هو عملية بسيطة يفضل ان تجرى للطفل بعد ولادته بايام، فخلالها تختن قلفة الذكر، اي الجزء الأعلى من القضيب التي تتجمع فيها عادة بقايا البول والبكتيريا ما يسبب ايضا رائحة غير محببة ويتوجب الحفاظ على نظافة هذا الجزء بشكل دائم. وتقول دراسة لمعهد البحوث البكتيرية والفيروسات في فرانكفورت ان دي اودر شرق المانيا لقد اثبتت اكثر من خمسين دارسة دولية حتى الان ان ختان الرجل يحميه ايضا من مرض نقصان المناعة ( الايدز) وهذا ما ادركته منظمة الصحة العالمية التي تقيم حملة الان لاجراء عملية ختان في افريقيا من أجل حماية الرجال من هذا المرض الخطير. فاكثر من 20 مليون رجل سوف يخضعون لهذا العملية البسيطة خلال الأعوام الخمس المقبلة، ما قد يحدث تراجعا في عدد المصابين بحوالي 3،4 مليون انسان حتى عام 2025 ويوفر اكثر من 16 مليار دولار مصاريف علاج لمرضى الايدز. فتأثير ختان الرجال له فعالية شبيهة بفعالية اللقاح ضد الايدز.

وسوف يتم تدريب اطباء افارقة لاجراء عملية الختان للرجال في بلدانهم على يد أطباء من بلدان إسلامية ومن اسرائيل وستبنى مستوصفات لهذا الغرض. وحسب الدراسة يخضع ثلث الرجال في العالم للختان، لكن النسبة الاقل هي في الجزء الجنوبي من القارة الافريقية حيث ينتشر مرض الايدز بشكل كبير.

لكن الدراسة ذكرت بأمر ملفت للنظر، وهو ان الرجال المختونين أقل عرضة للاصابة بالفيروس المسبب للايدز بنسبة سبع مرات اقل. وجاءت هذه النتيجة بعد اخضاع رجال مخنتين غير مصابين بالمرض لمدة سبع سنوات لمراقبة حياتهم الخاصة، ما يؤكد ان الختان له أثر وقائي ضد فيروس quot;اتش اي فيquot; لكن ليس ضد امراض اخرى تنتقل بالممارسة الجنسية مثل الزهري او السيلان، وهذه العلاقة الخاصة تشير الى وجود سبب بيولوجي وليس سبب سلوكي وراء الاثر الوقائي لختان الذكور ضد الاصابة بفيروس quot; اتس اي فيquot;.