للمرة الاولىفي منطقة الخليج العربي، حديقة ورود غناء تضم أكثر من 45 مليون زهرة مختلفة الألوان والأشكال والأصول والروائح جميعها في رقعة جغرافية واحدة في دبي اسمها quot;معجزة دبيquot;.


في منطقة دبي لاند التي تضم مدنًا سكنية إلى جانب مدينة ملاهٍ كبيرة، قد تكون كثبان الرمال هي المظهر الوحيد الذي تراه العين قبل أن يصل السائح إلى quot;معجزة دبيquot; لتنقله من عالم صحراوي إلى محيط أشبه بحدائق أوروبا العالمية بأكثر من 60 لونًا من ألوان الطبيعة المنتشرة هنا وهناك. الحديقة مقسمة لممرات غنّاء تبهر الناظرين بترتيب ألوانها وتجانسها، وفي نهاية ما يسمى quot;ممر القلوبquot; يبدو شعار الدولة وصورة كبيرة لمؤسس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

تم افتتاح المرحلة الأولى من الحديقة في أواخر شهر شباط (فبراير) الماضي، على أن تتم إضافة مراحل جديدة عليها مثل quot;حديقة الفراشاتquot; وركن لألعاب الأطفال، ومكان مخصص لمنافذ البيع والمطاعم، فتصبح مقصدًا سياحيًا بامتياز يمكن للعائلة أن تقضي فيها نهارًا كاملاً مستمتعة بكل ألوان الطبيعة. وتطلب إنجاز الحديقة عملاً دؤوبًا لمدة 16 ساعة عمل يومياً على مدى شهرين، قبل أن يتم افتتاح أولى مراحلها أمام الزوار في شتاء 2013، على أن يتم الانتهاء منها كليًا في شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

تصل مساحة الحديقة نحو 72 ألف متر مربع، وهي تضم أطول جدار زهور في العالم بطول 800 متر، وأكبر هرم من الزهور بارتفاع 10 أمتار، محطمة بذلك عددًا من الأرقام القياسية المسجلة في موسوعة غينيس. وتوقع القيمون على الحديقة أن تستقبل quot;معجزة دبيquot; نحو مليون زائر في عامها الأول، لتصبح معلمًا آخر يثبت موقع مدينة دبي على خارطة المقاصد السياحية الأشهر في العالم.

يكمن تميز الحديقة في هندستها المميزة واستخدام أشكال رومانسية لعرض الورود تتناسب مع روح حدائق الزهور عامة، والتي وصفها الزوار بأنها منفس للمكتئبين وإجلاء للناظرين ومهرب بعيدًا عن الحياة الصاخبة والسريعة التي تشتهر بها دبي.