قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بشرى سارة زفتها دراسة حديثة لمرضى القلب بعدما تبين أنه بات بالإمكان تجديد أنسجة القلب التالفة عبر علاج بالخلايا الجذعية يتم حقنه في عضلة القلب أثناء الجراحة.
وقام الباحثون في تلك الدراسة المحدودة، التي نشرت بإحدى المجلات العلمية المتخصصة، بتتبع الحالة الصحية لـ 11 مريضاً تم حقن قلوبهم بالخلايا الجذعية أثناء الخضوع للجراحة بالقرب من موقع ندوب الأنسجة الناجمة عن النوبات القلبية.

وأظهرت واحدة من أهم نتائج تلك الدراسة حدوث تقلص بحجم الأنسجة المصابة بندوب بنسبة 40 %. وتحدث مثل هذه الندوب خلال التعرض لمشكلة مرتبطة بالقلب، كحدوث نوبة قلبية، ويمكن أن تتسبب في تزايد احتمالات تعرض القلب لقصور. وكانت تسود اعتقادات في السابق بأن تلك الندوب تدوم ولا يوجد طريقة لمعالجتها.
وفي وقت خضوع الـ 11 مريضاً للعلاج، كان يعانون من قصور في أداء عضلة القلب وكانت ترتفع لديهم معدلات الوفاة السنوية بشكل كبير ( بنسبة تصل لـ 70 % ). لكن بعد مرور 36 شهراً على تلقيهم العلاج بالخلايا الجذعية، مازالوا جميعهم على قيد الحياة، ولم يعاني أي منهم من مشكلات أخرى كنوبات قلبية أو سكتات دماغية، ولم يُدخَل أي منهم للمستشفى من جديد لأسباب تتعلق بأمراض القلب.
وبحسب مؤسسة القلب البريطانية، فإنه وبينما توجد كثير من العلاجات التي يمكن استخدامها في معالجة قصور القلب، إلا أنه لا يوجد علاج معروف، وربما في بعض الحالات تكون عملية زرع القلب هي الخيار الوحيد.&

ونقلت في هذا السياق صحيفة الغارديان البريطانية عن جيرمي بيرسون، المدير الطبي المشارك في مؤسسة القلب البريطانية، قوله " أظهرت تلك الدراسة التي أجريت على نطاق محدود للغاية أن حقن القلب بخلايا مُعَدّة بعناية من متبرع سليم أثناء القيام بالعملية الجراحية هو إجراء آمن.&
ومن الصعب التأكد من أن الخلايا تحظى بتأثير مفيد نظراً لخضوع كل المرضي لعملية فتح مجاز لتخطي الأوعية الدموية المسدودة في القلب في نفس الوقت، وهي العملية التي من شأنها أن تقوم عادةً بتحسين وظائف عضلة القلب".

&&


&