قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مما لا شك فيه ان السلة الغذائية التي نتناولها في يومياتنا هي من تقي من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم وبالتالي الحفاظ على صحة القلب.



سان خوسيه: تزايد عدد الاصابات بارتفاع نسبة الكولسترول في الدم دفع بالعديد من المجلات الطبية للاهتمام بهذه المشكلة وتقديم النصائح اللازمة منها مجلة امريكان مديكل جورنل التي ذكرت في تقرير لها بان كل التجارب الطبية أثبتت حتى الآن ان المواد الغذائية المحتوية على الأحماض الدهنية الحيوانية المشبعة ترفع من مستوى الكولسترول في الدم، ما يزيد من خطر الاصابة بأزمة قلبية. في المقابل يحتاج الجسم الى الكولسترول الذي ينتجه الجسم نفسه بالاخص الكبد لانه عنصر مهم لبناء الأعصاب والهورمونات.

ويحتوي الجسم على بروتينات دهنية مرتفعة الكثافة تسمى اتش دي ال وهو من النوع المفيد ويجب ان تكون نسبته في الدم أعلى من 40 مليجرام/ديسيلتر ويتحلل في الجسم مرة أخرى بواسطة الكبد، والنوع الضار يجب ان تكون نسبته في الدم اقل من 100 مليجرام/ديسليتر ويسمى بروتين دهني منخفض الكثافة او ال دي ال. وزيادة هذا النوع في الدم قد تؤدي الى ترسبه على جدران الشرايين الامر الذي يسبب في أغلب الأحيان تضيّق الشرايين وعند تمزق مكان فيها تحدث جلطة قلبية او جلطة دماغية، والمهم هنا ليس النسبة الكلية للكولسترول فقط بل كمية البروتينات المنخفضة الكثافة.

العامل الوراثي 
وذكر التقرير بان الاصابة بارتفاع الكولسترول ليس فقط نتيجة التغذية الخاطئة، فهناك اشخاص يفرزون بحكم جيناتهم الوراثية كمية كبيرة منه، ويظهر ذلك لدى الاشخاص دون ال 40 عاما، وهذا المشكلة الصحية لا يمكن التخلص منها إلا بتناول العقاقير، ويزيد الوضع صعوبة اذا ما كان المريض بدينا، فاضافة الى العقاقير يجب تخفيض الوزن وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي وزيارة الطبيب بشكل منتظم لفحص نسبة الكولسترول في الدم.

وتوجد قيمة معيارية محددة للأصحاء تماما وقيمة أخرى لمرضى أصيبوا بأزمة قلبية، هؤلاء تحسب القيمة المعيارية لديهم وفق عوامل الخطر، وعلى الطبيب البحث عن هذه العوامل عبر إجراء العديد من الفحوصات ويجب تخفيض نسبة البروتين المنخفض الكثافة، وهذا يحدده الطبيب حسب وضع المريض.

النظام الغذائي أساس

ومن أهم النصائح التي يجب ان يتقيد بها المصاب بارتفاع البروتين الدهني منخفض الكثافة او ال دي ال وليس لاسباب جينية هي التالية: الاكثار من تناول الاسماك وزيت الزيتون وزيت دوار الشمس وزيت الذرة وزيت الكتان. وليس صحيحا ان المعجنات تزيد من النسبة ويمكن للمصاب تناول المعكرونة والبطاطا لكن الأرز بكميات قليلة والاكثار من كل أنواع الخضار والفاكهة تقريبا والامتناع عن شرب المرطبات الغازية لاحتوائها على الكثير من السكر ومشتقاته والايس كريم و الحليب كامل الدسم والاكتفاء بالحليب قليل الدسم والشاي والقهوة. 

كذلك التقليل من تناول بعض المواد الغذائية لاحتوائها على كميات كبيرة من " الكولسترول الضار منها اللحم على أنواعه أيضا اللحم" الهبرة "والوجبات السريعة لاحتوائها على مكونات دهنية كثيرة والكبد والخبز الابيض والاكتفاء بالخبر الاسمر وخبز القمح والسمنة والزبدة والبيض( بيضتان اسبوعين) والجبنة الدسمة والجمبري والصدفيات.

واذا كانت نسبة الكولسترول عالية جدا أي ما فوق 300 مليجرام/ديسيلتر في الدم فيجب الامتناع ايضا عن تناول لحم الطيور، والأهم من كل ذلك ممارسة الرياضة منها المشى نصف ساعة يوميا والسباحة وركوب الدراجة لان التعرق يحرق السكر في الدم وبالتالي يخفض من كميته. 

ويؤكد التقرير على ضرورة فحص نسبة الكولسترول في الدم لدى الاشخاص الاصحاء البالغين مرة كل سنة( فحص روتيني) واذا ما اصيب احد افراد العائلة بازمة قلبية خاصة الاب او الام فيجب فحص نسبة الدهون لدى الاطفال والفتيان ايضا، فاذا كان النسبة سليمة يجب تركها على حالها لكن في حال ارتفاعها فيجب مراقبتها باستمرار ومعالجتها.