قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف": ربما لن تصبح مسألة الساعة البيولوجية للجسم وعلاقتها بفرص الحمل والإنجاب مثار قلق بالنسبة للنساء وحدهن خلال الفترة المقبلة، بعدما اكتشف باحثون بريطانيون مؤخراً أن الرجال أيضاً ممن يحاولون إنجاب أطفال في الخمسينات من أعمارهم يكونون أقل قدرة على تحقيق ذلك عن غيرهم من الرجال الأصغر سناً بمقدار الثلث.
وقال الباحثون إنهم توصلوا الآن لأدلة تبين أنه وبينما تصل النساء لسن اليأس في متوسط عمر يقدر ب 51 عاماً، فإن الرجال يشهدون كذلك تراجعاً مماثلاً في جودة سائلهم المنوي.
وتعقب الباحثون في دراستهم التي أجروها بهذا الخصوص أكثر من 4200 رجلاً كانوا يحاولون إنجاب أطفال عبر عمليات التلقيح الاصطناعي. وأوضح الباحثون أنه ورغم وجود كثير من المشاهير الذين صاروا آباءً وهم في سن متقدمة مثل رود ستيوارت وميك جاغر، إلا أن الأدلة أظهرت لهم أن جودة السائل المنوي تقل وتتلف مع السن.
وهو ما قد يفسر سر إنجاب الرجال الأكبر في السن أطفالاً مصابين بالتوحد أو بانفصام الشخصية، ويشير كذلك إلى أنه من الأفضل بالنسبة للنساء أن يخترن رجالاً دون ال 50 عاماً، إن كن يرغبن في إنجاب أطفال. ونقلت صحيفة الدايلي ميل عن دكتور غاي موريس، الباحث الذي قاد تلك الدراسة من كلية لندن الجامعية، قوله "يبدو أن جودة السائل المنوي للرجال لا تتأثر لحين بلوغهم سن ال 50، وبعدها تتراجع الجودة بشكل كبير. في حين تفقد النساء وظائف أعضائهن التناسلية حين يصلن سن اليأس. وثبت لنا أن جودة وكمية السائل المنوي لدى الرجال تقلان بشكل واضح مع التقدم في السن وهو ما يؤثر عليهم بشكل كبير بعد سن ال 50".


أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-7183449/Men-urged-heed-biological-clock-IVF-success-rate-declines-51.html