: آخر تحديث
بعد الإعلان عن استراتيجية صناعية جديدة لزيادة الانتاجية

استثمار اميركي لتبديد المخاوف بشأن صناعة الأدوية البريطانية

لندن: بعد اعلان الحكومة البريطانية وضع استراتيجية صناعية جديدة لزيادة الانتاجية والتنافس مع البلدان المتطورة الأخرى في قطاعات مهمة مثل علوم الحياة والذكاء الاصطناعي، قررت شركة ميرك الاميركية للصناعات الصيدلانية الاستثمار في مشروع جديد يوفر مئات فرص العمل في شمال غرب انكلترا.

وتأمل الحكومة باستخدام هذا النبأ لتبديد المخاوف على مستقبل صناعة الأدوية في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الاوروبي.

وكانت جهات عديدة اعربت عن قلقها بعد قرار وكالتين اوروبيتين نقل مقرهما من بريطانيا، إحداهما الوكالة الطبية الاوروبية.

ويعني رحيل الوكالتين فقدان أكثر من 1000 فرصة عمل وتوقف آلاف الباحثين والعاملين في شركات كانوا يزورون هاتين الوكالتين في بريطانيا، لكنهم سيتوجهون الى بلدان أخرى الآن. 

وكانت شركة ميرك المعروفة في اوروبا باسم "أم أس دي" تعرضت في السابق الى انتقادات لدفعها مبالغ مالية الى دار نشر أكاديمية مقابل نشر مقالات ايجابية عنها في مجلة علمية دون إشارة الى الجهة الممولة للمحتوى.

واعترفت الدار لاحقاً بأن ما فعلته ممارسة "غير مقبولة"، وان المجلة التي أُرسلت الى آلاف الأطباء الاستراليين أغفلت كشف ما كان يجب ان تكشفه عن الجهة الراعية.

وفي عام 2004 فجرت الشركة فضيحة بشأن عقارها المسكن للآلام فيوكس، الذي اتضح ان له علاقة بحدوث نوبات قلبية. ودفعت الشركة 4.85 مليارات دولار لتسوية غالبية الدعاوى التي أُقيمت ضدها، ولكنها افلتت من الثلاثين مليار دولار التي توقع بعض المحللين أن تدفعها الشركة لغلق ملف الفضيحة.

وقال الدكتور روجر بيرلماتر رئيس مختبرات البحث في الشركة عن الاستثمار الجديد في بريطانيا، انه سيكون مساهمة كبيرة في قطاع علوم الحياة الذي يشهد نمواً متسارعاً في بريطانيا ويتيح في الوقت نفسه زيادة التعاون في اطار علوم الحياة الاوروبية بصفة عامة. 

في هذه الأثناء، توصل تحليل أجراه حزب العمال المعارض الى ان انتاجية الاقتصاد البريطاني في عام 2017 ستزيد 1.4 في المئة فقط على مستواها في عام 2007 قبل ذروة الأزمة المالية ، وهذا أدنى معدل لنمو الانتاجية في بريطانيا منذ اختراع الكهرباء.

وقالت المتحدثة باسم حزب العمال لشؤون قطاع الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية ريبيكا لونغ بيلي "إن الأجندة الاقتصادية الفاشلة لحكومة المحافظين خنقت الانتاجة وتسببت في تلكؤ بريطانيا".

وعزت لونغ بيلي تردي وضع الاقتصاد البريطاني الى سياسة التقشف ونقص الاستثمار المزمن خلال السنوات السبع الماضية من حكم المحافظين.

 

أعدّت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "سكاي نيوز". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://news.sky.com/story/productivity-weakness-tackled-as-govt-launches-industrial-strategy-11145594

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. المنتدى العالمي الأول للصحافة يبحث انتاج معلومات ذات جودة
  2. الكشف عن السفارات الأعلى والأقل متابعة من العراقيين على فيسبوك
  3. واشنطن: لا علاقة بين قضيتي غولن وخاشقجي
  4. هل يكون الحل في لبنان في الدعوة الى طاولة حوار؟
  5. فيديو يظهر كارثة الحريق في كاليفورنيا
  6. لنودع الكيلوغرام!
  7. ترمب يستعد للأسوأ: إعصارٌ مدمرٌ قد يضرب الإبن والصهر
  8. صالح: نسعى لعراق يكون ملتقى للمصالح وليس للنزاعات
  9. اجتماع رباعي في الرياض لدعم اقتصاد اليمن
  10. إشادة بنتائج التحقيق السعودي في قضية خاشقجي
  11. كوريا الشمالية تختبر سلاحًا متطورًا
  12. زلزال ملكي جديد في الحقل الديني بالمغرب
  13. الشيوخ الأميركي يصوت ضد قرار وقف مبيعات أسلحة للبحرين
  14. واشنطن ترحب بنتائج التحقيق السعودي بشأن خاشقجي
  15. ماي المتحدية: أنا باقية!
  16. مؤتمر باليرمو يكشف الخلافات العميقة بين الليبيين
في أخبار