برلين: دانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت في ذكرى ضحايا محرقة اليهود عودة معاداة السامية الى ألمانيا واصفة ضرورة استمرار حماية المباني اليهودية بالأمر "المعيب".

وقالت المستشارة في تصريحها الأسبوعي أن تذكر ملايين ضحايا المحرقة لا يزال ضروريا (اليوم) أكثر من أي وقت لأن "معاداة السامية والعنصرية وكره الآخر بشكل عام موجودة أكثر مما كانت عليه في الماضي".

وأضافت "أمر لا يصدق ومعيب ان نرى أن أي مؤسسة يهودية لا يمكن أن تستمر من دون حماية الشرطة، ان كانت مدرسة أو حديقة للأطفال أو معبدا".

وجددت المستشارة تأكيد دعمها لاحداث مفوضية لمعاداة السامية في الحكومة الألمانية المقبلة، اذا تمكن حزبها المحافظ والاشتراكيون الديموقراطيون من التوصل الى اتفاق على ائتلاف نهائي.

وتخشى السلطات مؤشرات معاداة السامية في ألمانيا، سواء من جهة أوساط اليمين المتطرف او من جهة بعض المهاجرين الذين أتوا من بلدان اسلامية ينتشر فيها كره اليهود بشكل واسع.

وأثارت تظاهرة في الاونة الاخيرة في وسط برلين أحرقت خلالها الأعلام الاسرائيلية احتجاجا على نية الولايات المتحدة نقل سفارتها الى القدس، قلقا في ألمانيا.

وفي 27 كانون الثاني/يناير 1945، حررت القوات السوفياتية معسكر اوشفيتز. ومنذ 1996، تحيي ألمانيا سنويا في هذا اليوم ذكرى ضحاياه.

والأربعاء، يعقد البرلمان جلسة خاصة في برلين حول هذا الموضوع مع شهادات ناجين من معسكرات النازيين.