قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الامم المتحدة: أعلنت الولايات المتّحدة الجمعة أنّ الأمم المتحدة وسوريا وإسرائيل توصّلت إلى اتفاق ينصّ على أن تتم الإثنين إعادة فتح معبر القنيطرة في الجولان السوري المحتلّ، مطالبة الحكومتين السورية والإسرائيلية بتسهيل مهمة قوات حفظ السلام الأممية في المنطقة.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في بيان إن "الولايات المتّحدة ترحّب بإعادة فتح هذا المعبر الذي سيتيح للقبعات الزرق الأمميين تكثيف جهودهم الرامية إلى منع الأعمال العدائية في منطقة مرتفعات الجولان".

أضافت "إننا نتطلّع إلى كلّ من إسرائيل وسوريا لتمكين قوّات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه، إضافة إلى ضمانات لسلامتهم".

تابعت السفيرة الأميركية في بيانها "إنّنا ندعو سوريا إلى اتّخاذ الخطوات اللازمة حتى تتمكّن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) من الانتشار وتسيير دوريات بأمان وبدون تدخّل".

لفتت هايلي إلى أنّه "بموازاة هذه الخطوة المهمّة، يجب على جميع الأطراف الالتزام باتفاقيّة عام 1974 ومنع وجود أي قوات عسكرية في المنطقة باستثناء قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة".

وفي نهاية سبتمبر أعلنت إسرائيل استعدادها  لفتح معبر القنيطرة عقب عودة قوات حفظ السلام الدولية بعد أربع سنوات من انسحابها. وقالت الحكومة الإسرائيلية يومها إنّ وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان "سمح بإعادة فتح بوابة ألفا في معبر القنيطرة بين إسرائيل وسوريا، بما يتيح للأمم المتحدة باستئناف نشاطها عبر المعبر، بانتظار أن تعيد سوريا فتحه من جانبها". 

واستأنفت قوات الامم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك دورياتها في منطقة المعبر في أغسطس بعدما انسحبت منها في 2014 عند سيطرة فصائل مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة على المنطقة بعد ثلاث سنوات من بدء الحرب السورية.

عادت القوات الدولية إلى المنطقة بعدما تمكّنت القوات السورية مدعومة من روسيا من استعادة السيطرة على المنطقة القريبة من مرتفعات الجولان وإخراج الفصائل المسلحة من "منطقة خفض التصعيد". واحتلت إسرائيل معظم مرتفعات الجولان في حرب 1967، وضمّتها إليها في 1981، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.