قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: في مراسيم مخصصة لاستقبالات زعماء الدول، كان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على رأس مستقبلي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات، الذي وصل إلى عمان في زيارة رسمية يوم الثلاثاء.

وقالت مصادر أردنية إن المحادثات ستتناول الملفات الإقليمية المهمة والعلاقات بين البلدين وسبل تصعيدها في مختلف المجالات، وكان الشيخ محمد أجل زيارة كانت منتظرة له لعمّان نهاية الشهر الماضي.

وجرت لولي عهد أبوظبي الذي يرافقه وفد كبير، لدى وصوله إلى مطار ماركا العسكري، مراسم استقبال رسمية، حيث أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحيّة للضيف، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني الإماراتي والملكي الأردني.

واستعرض الملك عبدالله الثاني وولي عهد أبو ظبي حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما. ولدى دخول الطائرة التي تقل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الأجواء الأردنية، رافقتها طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني.

وكان في الاستقبال الأمير فيصل بن الحسين، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار الملك/ مدير مكتبه ورئيس هيئة الأركان المشتركة، والوزراء، ومدراء المخابرات العامة، والأمن العام، وقوات الدرك، والدفاع المدني، وأمين عمان، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، والسفير الأردني في الإمارات والسفير الإماراتي في عمان وأركان السفارة.

واحتشد مواطنون على عدد من الطرق التي سلكها الموكب الأحمر المخصص للمناسبات الرسمية والاحتفالات الوطنية، ترحيبا بضيف الأردن الكبير وتعبيرا عن الاعتزاز الذي يكنه الشعب الأردني لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا.

وازدانت شوارع العاصمة عمان بالأعلام الأردنية والإماراتية، ورفعت اليافطات التي حملت عبارات الترحيب بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ويرافق ولي عهد أبو ظبي، في الزيارة، وفد رفيع المستوى يضم  الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ونائب الأمين العام للأمن الوطني، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ووكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، ونائب رئيس أركان القوات المسلحة، ورئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع.