قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حفلت الصحف الصادرة الخميس بعدد من المواضيع، ضمنها التشويش على أجواء الانفراج بين المغرب وموريتانيا، واكتشاف شبكة من داخل السجن تنشط في مجال السطو على العقارات، وتخوف اسباني من تأخر وصول الدعم إلى المغرب، وتدخل وزاري لاحتواء قرار موزعي الغاز.

إيلاف المغرب من الرباط: كتبت صحيفة " العلم" أن المغرب يبذل جهودا دبلوماسية جبارة، ويقدم تضحيات اقتصادية مهمة لتحقيق تقارب ملموس مع الجارة الجنوبية موريتانيا وطي صفحة الماضي القريب بصفة نهائية، غير أن دوائر الحكم في نواكشوط مازالت مترددة ومتوجسة في إيجاد التوازن السياسي المطلوب في تدبير علاقاتها مع جاريها الغريمين المغرب والجزائر.

أضافت الصحيفة ذاتها أنه في الوقت الذي كان وفد مغربي وازن من أصحاب ما يناهز 100من المقاولات المغربية الناجحة في مجال نشاطها يقوم بجولة في موريتانيا لاستطلاع فرص الاستثمار بهذا البلد الشقيق، في إطار المنتدى الاقتصادي المشترك للبلدين الجارين، خرج سفير موريتانيا بالجزائر بتصريح نشاز غطى نسبيا على أجواء الانسجام والتوافق التام التي ميزت خط محور الرباط- نواكشوط خلال الأسابيع القليلة الماضية.

الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد عبد العزيز

ممثل موريتانيا لدى الجزائر، أكد نهاية الأسبوع الماضي ما وصفه بتطابق في وجهات النظر بين حكومة بلده، وحكومة جارته الشمالية الشرقية،(الجزائر) بشأن نزاع الصحراء.

وحسب الصحيفة، فإن خرجة الدبلوماسي الموريتاني التي لا يبدو أن صداها في الرباط سيتعدى حدود الملاحظة، تتعارض من حيث الجوهر مع تجديد الحكومة الموريتانية قبل أسبوعين التأكيد على أن موقفها من قضية الصحراء يتلخص في الحياد التام، والدفع بالمغاربة والصحراويين للتوصل إلى حل لهذه القضية.

ولم يفت الصحيفة أن تؤكد أن موريتانيا مرتبطة بالمغرب تاريخيا، وأيضا اقتصاديا، حيث تمثل حدودها الشمالية المعبر الرئيسي للتموين الغذائي للأسواق الموريتانية، والأمر هنا لا يصل إلى حد التبعية المطلقة، ولكن نواكشوط لا يمكن أن تغامر بالتفريط في كل الفرص والامتيازات الاقتصادية والخدماتية التي توفرها المملكة.

شبكة من داخل السجن تنشط في مجال السطو على العقارات

اختارت صحيفة "المساء" أن تتطرق في موضوعها الرئيس إلى خبر اكتشاف شبكة للسطو على العقارات تنشط من داخل السجن، مشيرة إلى أن مصادر من داخل محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، وضعت يدها على ملف ساخن ظل حبيس الرفوف بالنيابة العامة لاستئنافية العاصمة الاقتصادية.

ويتعلق الملف، وفق الصحيفة، بشبكة للسطو على العقارات مكونة من طبيب وزوجته وبرلماني سابق، كونوا شركة للاستثمار يوجد مقرها بالدار البيضاء، إلى جانب مهندس طبوغرافي يملك شركة للهندسة، يوجد مقرها الاجتماعي بمدينة الجديدة.

وقالت مصادر" المساء" إن الطبيب أحيل على غرفة الجنايات التي أدانته بثماني سنوات سجنا نافذا في ملف جنائي، في الوقت الذي يقبع فيه البرلماني السابق المتابع في ملف الاستحواذ على عقار حاليا، تحت تدابير الاعتقال الاحتياطي، بسجن سيدي موسى بالجديدة.

ورغم وجودهما رهن الاعتقال، حاول الظنينان بمساعدة زوجة الطبيب الاستحواذ على عقار مساحته 3هكتارات ونصف هكتار ، يسمى حوض قاسم النسانس الكائن بقيادة بوسكورة (ضواحي الدار البيضاء)، في ملكية 14 عائلة من الفلاحين.

وتوجد زوجة الطبيب في حالة فرار، بعد أن تم الاستماع إليها من قبل الفرقة الولائية للأمن، التي انتقلت إلى الأرض موضوع الشكوى، مصحوبة بعناصر الدرك الملكي لسرية بوسكورة.

وقد شرعت رئاسة النيابة العامة في إجراء أبحاث تفصيلية للوقوف على نشاط هذه الشبكة المختصة في السطو على العقارات، وبالأخص الأراضي الفلاحية التي دخلت المجال الحضري.

اسبانيا خائفة من غضب الرباط

أفادت صحيفة "أخبار اليوم" أن أزمة الهجرة السرية غير المسبوقة بين السواحل المغربية والإسبانية، تحولت إلى مصدر توتر يهدد العلاقات الثنائية بين مدريد والاتحاد الأوروبي بسبب تماطل وتأخر هذا الأخير في صرف الدعم الأوروبي الإضافي لسنة 2018 للمغرب، رغم موافقة المفوضية الأوروبية يوم الجمعة الماضي على منح 148 مليون يورو للرباط.

وتتخوف السلطات الإسبانية من دخول السنة الجديدة من دون صرف الدعم الموجه للمغرب بسبب " البيروقراطية الأوروبية المتفاقمة"، مما قد يغضب الرباط ويؤثر سلبا على التعاون بين المملكتين في مواجهة تحديات الهجرة السرية.

وأشارت "أخبار اليوم" إلى أن هذا هو ما كشفته كونسويلو رومي، كاتبة الدولة ( وزيرة دولة) الإسبانية للهجرة، في حوار ناري مع صحيفة "ايل باييس" انتقدت فيه السياسة الأوروبية تجاه المغرب.

وبررت المسؤولة الإسبانية غضبها من التماطل الأوروبي، وقالت في حديثها:" ليس ممكنا أن نتحرك منذ شهر سبتمبر الماضي على جميع الأصعدة من أجل أن تفهم أوروبا الحاجة إلى دعم المغرب، وأن تتم زيارات، وأن يتم توقيع كل شيء، ورغم كل هذا لم يصل الدعم إلى الرباط".

الوزير الداودي يتدخل لاحتواء قرار موزعي الغاز

نشرت صحيفة "الأحداث المغربية"أن لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، يسارع الزمن من أجل احتواء غضب مهنيي "غاز البوتان"، الذين قرروا التوقف عن تزويد السوق بهذه المادة مع أول يناير المقبل في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم.

ومن المرتقب أن يكون الداودي، حسب مصادر الصحيفة نفسها، قد التقى أمس الأربعاء بمقر الوزارة وفدا يمثل الجمعية المهنية لموزعي الغاز المسال، من اجل احتواء هذا الملف، الذي خلق استنفارا لدى السلطات التنفيذية بكل أشكالها وطنيا ومحليا، مخافة افتقاد هذه المادة الحيوية بالأسواق.

وفي اجتماع لهم، يوم السبت الماضي بالدار البيضاء، قرر مهنيو توزيع قناني الغاز، التوقف عن تزويد السوق، ما لم يتم إيجاد حل لمشكل "الترقيم الضريبي" الذي سيصبح ساري المفعول حتى على البقالين، ابتداء من أول يناير المقبل.

وفي تصريح لـ"الأحداث المغربية"، أوضح عبد اللطيف بازي، رئيس الجمعية المهنية لموزعي الغاز المسال بجهة سوس ماسة(جنوب المغرب)، أنه مع فرض "الترقيم الضريبي" على البقالين، "سنخسر الشيء الكثير، ولا يمكننا الاستمرار".