: آخر تحديث
البرلمان العراقي يحقق ويستجوب وزير الخارجية

إسرائيل تكشف أسماء نواب عراقيين زاروها سرًا

إيلاف من لندن: أثار الكشف عن زيارات وفود عراقية شيعية وسنية غير رسمية تضم نوابا وشخصيات الى اسرائيل استغرابا بين الاوساط العراقية خاصة مع تأكيد وزارة خارجية الدولة العبرية وصمت عراقي رسمي. فيما كشفت اسرائيل اليوم عن اسماء النواب العراقيين الذي زاروها واعلن البرلمان العراقي عن تحقيق واستجواب وزير الخارجية.

فبعد أن أشار الكاتب والصحافي الاسرائيلي الباحث في مركز بيغين السادات ايدي كوهين امس الاحد الى قيام ثلاثة وفود عراقية "رسمية" بزيارة بلاده والقيام بالتفاوض على ثلاثة محاور فقد اكدت وزارة الخارجية الاسرائيلية الاثنين هذه المعلومات منوهة الى ان ثلاثة وفود عراقية زارت اسرائيل مؤخرا بصفة غير رسمية من دون ان تكشف عن هوية اعضائها.

الكشف عن أسماء النواب الذين زاروا اسرائيل

واثر الجدل والتكهنات التي اثيرت اليوم حول هويات النواب الذين قيل انهم زاروا اسرائيل وانتماءاتهم فقد كشف كوهين في تغريدة له على "توتير" اسماء هؤلاء النواب أو أشخاص من طرفهم قال كانوا ضمن الوفود التي زارت إسرائيل.

واوضح كوهين قائلا "ممثلون السنة : احمد الجبوري عن نينوى، احمد الجربا عن نينوى، عبدالرحمن اللويزي عن نينوى نائب سابق، عبدالرحيم الشمري عن نينوى بالإضافة إلى، خالد المفرجي عن محافظة كركوك، وعالية نصيف عن بغداد شيعية" لكن هاذين الاخيرين نفيا بشدة فيما بعد زيارة الدولة العبرية.. واضاف منوها "اكيد جميع النواب الي ذكرتهم سينكرون زياراتهم لإسرائيل".. مشددا بالقول "نمد أيدينا لهم للسلام".

وزاد قائلا في تغريدة اخرى "العراقيون حطموا رقم قياسي بالنفاق. الوفود العراقية تزدحم على اسرائيل، ثم يتهمون كردستان بأن لها علاقة مع اسرائيل، ليش حلال على العراقيين وحرام على الكرد؟".

"إيلاف" سألت اكثر من نائب عراقي عن حقيقة زيارات الوفود ومهماتها وفيما اذا كانت زارت اسرائيل بموافقة قيادات احزابها او بعلم الحكومة فاشاروا الى ان بعض الشخصيات العراقية تعبر من الاردن الى الاراضي الفلسطينية المحتلة بذريعة زيارة بيت المقدس موضحيين انهم لايملكون معلومات عما اذا كانت قد اجرت لقاءات رسمية مع مسؤولين اسرائيليين.

ولم يصدر اي تعليق رسمي عراقي على المعلومات التي تحدثت عن هذه الزيارت وفيما اذا كانت بعلم الحكومة.

البرلمان العراقي يحقق ويستجوب وزير الخارجية

وقد جاء الرد الوحيد حول تقارير الزيارات من النائب الاول لرئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي حيث طالب وزارة الخارجية "بالتحقيق بما ورد في وسائل اعلام غربية وصهيونية بشان زيارة ثلاث وفود عراقية الى الكيان الإسرائيلي".

ووجه الكعبي وهو قيادي في التيار الصدري بزعامة قتدى الصدر في بيان صحافي الاثنين تابعته "إيلاف" "لجنة العلاقات الخارجية النيابية بالتحقيق في حقيقة هذه الزيارات ومدى دقتها والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الإراضي المحتلة وبالخصوص من اعضاء مجلس النواب ان صحت الزيارات".

وأكد المسؤول البرلماني العراقي على ان "قضية الذهاب لإرض محتلة خط أحمر ومسألة حساسة للغاية بالنسبة للمسلمين في أقصى مشارق الأرض حتى مغاربها".

ومن جهته اكد عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي فرات التميمي إن اللجنة ستستضيف وزير الخارجية محمد الحكيم لبحث جملة قضايا ومنها الزيارات لاسرائيل وقال في تصريح صحافي  أن"موضوع الزيارة إن حصلت فعلا فهي من مسؤولية الجهات الامنية وتحديدا جهازي المخابرات والامن الوطني وعليهما بيان حقيقة تلك الادعاءات". 

الخارجية الاسرائيلية تؤكد زيارات وفود عراقيين

واليوم أكدت الحكومة الاسرائيلية ان ثلاثة وفود سياسية عراقية قد زارت اسرائيل منذ عدة اسابيع. وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "ثلاثة وفود زارت اسرائيل خلال العام الاخير بصفة غير رسمية".

واوضحت الوزارة ان تلك الوفود "ضمت شخصيات شيعية وسنية وزعماء محليين لهم تأثير بالعراق"..  مشيرة الى ان هذه الشخصيات "قد زارت متحف (ياد فاشيم) لتخليد المحرقة". واضافت الوزارة ان الوفود التي ضمت 15 عضوا "اجتمعت ببعض الاكاديميين والمسؤولين الاسرائيليين .. مؤكدة دعمها لهذه المبادرة.

وكان الكاتب والصحفي الاسرائيلي ايدي كوهين قد كشف امس الاحد عن قيام ثلاثة وفود عراقية "رسمية" بزيارة بلاده والقيام بالتفاوض على ثلاثة محاور وقال في عدة تغريدات على حسابه بتويترنقلتها الوكالة العراقية ان "ثلاثة وفود عراقية رسمية وصلت مؤخراً وعلى مستوى رفيع بعثتها الحكومة العراقية إلى أورشليم تفاوضت معنا على ثلاثة محاور".

واوضح ان المحاور تتعلق بالانسحاب الإيراني من جنوب سوريا مقابل وقف القصف الاسرائيلي وحل الأحزاب الشيعية وياعلان العراق وسوريا ولبنان ودول الخليج التطبيع ومحور ثالث لم يكشف عنه قائلا "غير صالح للنشر".

واضاف في تغريدة اخرى "لقد كشفت سابقا عن زيارات وفود عراقية الى إسرائيل واليوم كشف التلفزيون الاسرائيلي عن وصول ثلاثة وفود من العراق وليس من كردستان الا من العراق".

وقال ان "احد الاشخاص هو مقرب جدا من حنان الفتلاوي (رئيسة حركة ارادة) وعندي بعض الاسماء لكن خوفا على حياة الأشخاص لن أفصح عنهم".

مبينا "اعترف بأنني لم اكن اعلم حول التقارب العراقي الإسرائيلي في الآونة الأخيرة. من مكالمات اجريتها منذ دقائق مع مسؤولين كبار في إسرائيل علمت بأن اكثر من 12 نائبا زاروا إسرائيل سرا عبر الأردن أو تركيا او دولة اوروبية من مطلع عام 2018. عيون صدام تشوف".

وفي منشور منفصل على حسابه بفيسبوك اكد كوهين ان "‏أكثر من 30 نائبا عراقيا يطلبون زيارة إسرائيل سرا" على حد قوله.

وكان العراقي الوحيد الذي اعلن عن زيارة قام بها الى اسرائيل قبل خمس سنوات هو النائب مثال الالوسي رئيس حزب الامة بذريعة مشاركته في مؤتمر دولي عن مكافحة الارهاب انعقد هناك.

العراق في حالة حرب مع اسرائيل رسميا

يشار الى ان العراق في حالة حرب مع اسرائيل رسميا ويدعم بشدة مقاطعة الجامعة العربية لها وجوازات السفر العراقية لا تصلح للسفر الى اسرائيل.

وقد شاركت القوات العراقية في حروب اعوام 1948 1967 و1973 ضد اسرائيل وفي عام 1981  قصف سلاح الجو الإسرائيلي المفاعل النووي الذي كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين يبنيه    وبعد عقد من ذلك في حرب الخليج الثانية اطلق صدام عام 1991 اكثر من 40 صاروخ سكاد ضد اسرائيل.

وفي شهر مايو ايار الماضي اطلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية صفحة فيسبوك مخصصة لبناء العلاقات مع العراق. وقال دبلوماسيون في القدس ان الصفحة العربية بمثابة "سفارة رقمية" الى البلد الذي تمزقه الحرب.

والمجتمع اليهودي العراقي هو اقدم مجتمع يهودي خارج اسرائيل ويعود الى زمن النبي ابراهيم الذي عاش في أور بجنوب بغداد.

وبين عامي 1950 و1952 انتقل ما يتراوح بين 120الف و130 يهودي عراقي الى اسرائيل ما ترك حوالي 10 الام منهم في العراق ولكن اليوم يعتقد ان هذا العدد تقلص الى بضعة اشخاص.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اين المزاودين
nuhat - GMT الإثنين 07 يناير 2019 22:32
اين القومجية واخوة العرب وخاصة شيعة لا حس ولا خبر عملو متل نعمامة اخرجو من جحوركم يا مزاودين فقط كنتم سليطيي لسان بحق الكورد


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. نهاية ضبابية لاستراتيجية أميركية يعكس انتهاء
  2. فاجعة الموصل تحرم سكانها فرحة الاحتفال بهزيمة داعش في سوريا
  3. الملك سلمان يُسلّم الفائزين جوائز مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
  4. صور ثلاثية الأبعاد لقلب الجنين في رحم أمه
  5. إيران: ملوكنا القدماء هم من أنقذ اليهود
  6. داعش سيحتفظ بالقدرات الدعائية لـ
  7. كاتبة أسترالية: أردوغان معلم السياسة الرخيصة !
  8. معارض سوري يوضح لـ
  9. تربة
  10. تظاهرة واسعة في لندن للمطالبة باستفتاء جديد حول بريكست
  11. قوات سوريا الديمقراطية: الحرب ضد داعش مستمرة
  12. مسلمو الصين يُجبرون على أكل لحم الخنزير ويُمنعون من الصلاة
  13. في جولة جنيف الثانية .. الجزائر مرعوبة من مبادرة الحكم الذاتي
  14. المدمرة البريطانية (HMS Dragon) في بيروت الإثنين
  15. إضاءة برج خليفة في دبي بصورة لرئيسة وزراء نيوزيلندا
  16. قمة مصرية عراقية أردنية السبت
في أخبار