قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أكد المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا كمال عاكف عدم صحة الأخبار المتداولة حول إتفاق مع العراق في ما يتعلق بموضوع معتقلي تنظيم داعش وعوائلهم الموجودين لدى الإدارة الذاتية.

إيلاف: قال عاكف، في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه، إنه في الوقت الذي نؤكد على عدم صحة هذه الأخبار فإننا نعلن وبشكل رسمي عن لقاء تم بين وفد رسمي من حكومة الجمهورية العراقية ودائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حيث تم التباحث حول وضع اللاجئين العراقيين المدنيين الموجودين في مناطق الإدارة منذ سنوات، والذين يزيد عددهم على 30 ألف لاجئ، والذين لا صلة لهم بتنظيم داعش الإرهابي. هؤلاء اللاجئون من الموزعين بين مخيم الهول ومناطق أخرى من مناطق الإدارة الذاتية؛ وفي إطار التباحث سجّل ما يقارب الـ 4000 شخص، بينهم أطفال ونساء، ومن الذين يودّون العودة إلى العراق طوعًا.

وأكد عاكف أن "الوفد تسلم قائمة الأسماء. أما الذين لم يبادروا بالتسجيل، فلن يكون هناك أي ضغط عليهم، ويتم التعامل معهم من قبل الإدارة الذاتية وفق العهود والمواثيق الدولية".

ظهور خلايا سرية
في غضون ذلك اعتبر المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو غابرييل، أن "ظهور الخلايا السرية لتنظيم داعش الإرهابي ليس أمرًا مفاجئًا، فهي موجودة منذ فترة، وتقوم بأعمال إرهابية في مناطق مختلفة، سواء داخل سوريا، أو في العراق".

أضاف غابرييل أنه "تتم متابعة هذه المسألة من قبل الأجهزة الأمنية والمختصة، وفي ما يتعلق بمناطق شمال وشرق سوريا، فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن الخلايا الإرهابية النائمة لداعش، فقد عشنا هذه الحالة بعد السيطرة على مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، سواء في مناطق الجزيرة وجنوبها بشكل عام، أو في مناطق منبج والرقة، وكذلك الطبقة وديرالزور".

ولفت في الوقت عينه إلى أن "هذه المسألة قديمة، ويتم التعامل معها من قبل قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، بدعم من التحالف الدولي في مختلف مراحل العمل الذي يتم القيام به".

ليس فقط داعش
شدد المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية على أن "الخلايا النائمة في هذه المناطق ليست محصورة في داعش، فقد سبق أن تحدثنا عن أطراف وجهات مختلفة خارج داعش، تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في تلك المناطق".

وقال إن "هناك أطرافًا تسعى إلى استهداف أشخاص محددين يعارضون سياساتها وبرامجها، وهذا الأمر شهدناه في تل أبيض، كوباني، منبج، الرقة وغيرها، ويجري العمل على مواجهة ذلك من قبل قوى الأمن الداخلي في مختلف مناطق تواجدها".

كما لفت إلى أنه "في حال وجود مثل هذه الخلايا (في مخيم الهول)، فسوف يتم التعامل معها بكل تأكيد من قبل قوات الأمن الداخلي، "وهذا يستدعي تعاون أهالي المنطقة، من خلال الإدلاء بأي معلومات قد تفيد في كشفها، وتساعد الأجهزة الأمنية هناك على بسط الأمان والاستقرار".