قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يدفع الجمهوريون في الكونغرس الأميركي الرئيس دونالد ترمب إلى خوض مواجهة شاملة مع إيران ونظامها الحاكم، وتغيير سلوكه بأي وسيلة حتى لو كانت القوة العسكرية.

إيلاف من واشنطن: رأى السيناتور الجمهوري توم كوتون في مقابلة الثلاثاء مع برنامج "فايرنج لاين" على شبكة بيه بي إس، “أن غارتين (ينفذههما الطيران الأميركي) كافيتين لإسقاط النظام الديني المتطرف الذي يحكم إيران.

خطأ سيتبعه رد فعل
وذكر كوتون أنه "لا يدعو إلى شن حرب مع إيران، لكنهي طالب برد حازم وغاضب تجاه أي استفزاز يستهدف المصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط”.

أضاف "أنا لا أدافع عن العمل العسكري ضد إيران. أنا ببساطة أوصل رسالة مفادها أنه إذا كانت إيران ستهاجم الولايات المتحدة، فسيكون ذلك خطأ كبيرًا في التقدير من جانبهم، وسيكون هناك رد فعل غاضب".

وأرسلت واشنطن حاملة طائرات وقاذفات بي 52 إلى الخليج العربي، "للرد على مؤشرات على تصاعد الأعمال العدوانية الإيرانية". وهي ما ردت عليه طهران بالقول إن "واشنطن تخوض لعبة خطيرة".

ضغط جمهوري
وقالت قناة إن بي سي، في تحليل نشرته الثلاثاء في موقعها الإليكتروني، إن الجمهوريين في الكونغرس يضغطون على ترمب لخوض مواجهة شاملة مع إيران، إضافة إلى من وصفتهم بالصقور في الإدارة، مثل مستشار الأمن القومي جون بولتون، الذين لا يرون إلا الحل العسكري لمواجهة النظام الحاكم في إيران.

لاحظت المحطة ضغوطًا مماثلة من حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، خصوصًا إسرائيل، التي تربط رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو علاقة وثيقة مع ترمب. وذكر التقرير أنه ليس من الواضح حتى الآن، إذا ما كان ترمب سيرضح إلى هذه الضغوط.

ونقلت عن إيلان غولدنبرغ، وهو زميل بارز في مركز الأمن الأميركي الجديد، وكان ضمن فريق الرئيس السابق باراك أوباما الذي أدار ملف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني قوله إن "نتانياهو يعتقد أن إيران تشكل تهديدًا حقيقيًا لبلاده، ولن تحل الأزمة مع طهران من خلال التفاوض، بل تغيير النظام الحاكم هناك".

والثلاثاء، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بعد لقائه نظيره الروسي في موسكو، إن "الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع إيران". لكنه حذر " أن من الولايات المتحدة سترد إذا ما تعرّضت مصالحها لهجمات".

تقول تحليلات أميركية، إن ترمب الذي يسعى إلى خفض أو إنهاء وجود قوات بلاده في بعض الدول، مثل أفغانستان وسوريا، لا يرغب في الحرب، ويرى أن العقوبات الاقتصادية ستؤدي بالنهاية إلى إسقاط النظام، لكنه قد يجب نفسه مجبرًا على استخدام القوة العسكرية، إذا ما شنت طهران أو الميليشيات التي تموّلها المصالح الأميركية في المنطقة.