قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إسماعيل دبارة من تونس: يعقد البرلمان التونسي الجديد (مجلس نواب الشعب) جلسته الأولى الافتتاحية للمدة النيابية الثانية 2019 - 2024 يوم غد الاربعاء.

يأتي ذلك فيما تتعثّر مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، وفي وقت رشحت فيه حركة النهضة الاسلامية التي حلّت أولا في الانتخابات التشريعية، زعيمها راشد الغنوشي ليكون رئيسا للبرلمان.

مراسم

تنطلق أشغال الجلسة بإلقاء رئيس مجلس نواب الشعب المتخلي عبد الفتاح مورو (النهضة) كلمة افتتاحية بعد تلاوة آيات من القرآن، وأداء النشيد الوطني.

تحال اثر ذلك رئاسة الجلسة التمهيدية إلى النائب الأكبر سنا من بين أعضاء المجلس الجدد وبمساعدة أصغرهم وأصغرهن سنا، وتتوقف الجلسة موقّتا، بحسب النصوص المنظمة لعمل البرلمان.

وتستأنف الجلسة العامة مباشرة برئاسة أكبر الأعضاء سنا ومساعديه في جزئها الثاني، بتلاوة القائمة النهائية لأعضاء البرلمان الجديد، بناء على النتائج النهائية المعلنة من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ثم يتولى رئيس الجلسة ومساعدوه في مرحلة أولى أداء اليمين الدستورية التالي "أقسم بالله العظيم أن أخدم الوطن بإخلاص وأن ألتزم بأحكام الدستور وبالولاء لتونس" ثم يدعو رئيس الجلسة بقية الأعضاء إلى أداء اليمين الدستورية بصورة جماعية.

ويتم إثر ذلك انتخاب أعضاء اللجنة الانتخابية الخاصة بإحصاء الأصوات ومراقبة عمليات التصويت (تتكون من 7 أعضاء حسب التمثيل النسبي).

ويتضمّن برنامج الجلسة الافتتاحية كذلك انتخاب رئيس مجلس نواب الشعب، وانتخاب نائبيه الأول والثاني كل على حدة بالأغلبية المطلقة للأعضاء (109 أصوات).

كما يمكن إضافة نقاط أخرى لجدول الاعمال إن اقتضى الأمر.

راشد الغنوشي؟

فازت حركة النهضة في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 6 أكتوبر حاصدة 52 مقعدا في مجلس النواب.

وتخوض الحركة مفاوضات شاقة بهدف تشكيل حكومة جديدة.

وأعلن رئيس مجلس الشورى في حزب النهضة عبد الكريم الهاروني أن المجلس قرر "ترشيح رئيس الحركة راشد الغنوشي لمنصب رئيس البرلمان".

وقال إن الأولوية للبرلمان لأنه الهيئة التي تُسنّ فيها القوانين وتّتخذ فيها القرارات.

ولم تعلن الحركة اسم الشخصية التي ترشّحها لتشكيل الحكومة، علما أن مهلة تقديم هذا الترشيح تنتهي الجمعة المقبل.

وأكد الهاروني ان مجلس شورى الحركة كان قد اقترح سابقا تولي الغنوشي رئاسة الحكومة، لكنّه عاد وقرر ترشيحه لرئاسة البرلمان.

وتابع أن "قرار مجلس الشورى هو تمسّك النهضة بحقها في تشكيل الحكومة ورئاستها... هذا الخيار (نحن) متمسكون به ولن نتنازل عنه".

وقال الهاروني إن الغنوشي قدّم لمجلس الشورى تقريرا عمّا آلت إليه المفاوضات في موضوع تشكيل الحكومة، مضيفا "للأسف بعض الأحزاب لم تعطِ الأولوية للبرنامج بل لرئاسة الحكومة".

استعدادات

بدأ البرلمان منذ بداية الأسبوع في استقبال النواب الجدد، في اطار الاعداد للجلسة العامة الافتتاحية للمدة النيابية الثانية.

ووفق ما ورد على الصفحة الرسمية لمجلس نواب الشعب على فايسبوك، فقد "خصصت ادارة المجلس للغرض فضاءات لتقريب الخدمات من الاعضاء ولتسهيل القيام بعملية التصريح بالمكاسب والمصالح الذي يعد شرطا لمباشرة المهام النيابية".

ودعا "مجلس نواب الشعب" بالمناسبة فريقا من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الى مقر المجلس، حيث تسنّى لعدد هام من النواب القيام بهذا الواجب، وذلك طبقا لأحكام الفصلين 10 و 31 من القانون المتعلق بالتصريح بالمكاسب والمصالح وبمكافحة الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح،
وستتواصل عمليات التصريح بالمكاسب في هذا الفضاء الى غاية انطلاق اشغال الجلسة الافتتاحية.

وتتولّى إدارة البرلمان تقديم مجموعة من الوثائق والمعطيات المتصلة بالحياة النيابية ومن ضمنها دليل النائب الذي يتضمن تقديما للوظائف الرئيسية للمجلس وتعريفا بهياكله الادارية، وجملة الخدمات المسداة للنائب لتسهيل مهامه، خاصة وأن عددا كبيرا من النواب الجدد لم يتحمل مسؤوليات سياسية سابقا.