قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هونغ كونغ: تعرض شرطيون في هونغ كونغ لاعتداء عنيف من طرف متظاهرين منادين بالديموقراطية الأحد بعد اندلاع عنف أثناء تظاهرة تطالب بمزيد من الحريات في وسط المدينة.

واندلعت المواجهات عندما أمرت الشرطة بفضّ التظاهرة المرخص لها عقب إلقاء متظاهرين غاضبين زجاجات مياه وعلب دهان على عناصر شرطة أثناء إجرائهم عمليات تفتيش في طرق مجاورة.

وهاجم متظاهرون ملثمون عناصر شرطة بملابس مدنية أثناء حديثهم مع منظمي التظاهرة، واعتدوا عليهم بمظلات وعصي، وفق ما أورد مراسل وكالة فرانس برس الحاضر في المكان.

وشوهد شرطيان مصابين برأسيهما فيما تحلق زملائهما حولهما لحمايتهما من اعتداءات أخرى.

واعتقل احد منظمي التظاهرة فنتوس لو لاعاقته عمل الشرطة، وفق ما اعلنت الاخيرة وقادة اخرون للحركة الاحتجاجية.

وقال المتحدث باسم الشرطة المحلية "ندين بشدة كل مثيري الشغب وكل الاعمال العنيفة".

وانتشرت قوات مكافحة الشغب في المكان وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع لتفريق الحشود.

وأعقب ذلك عمليات كر وفر وجيزة بين المتظاهرين والشرطة التي أوقفت عددا منهم، بينهم متظاهر كانت الدماء تسيل من مؤخر رأسه.

ودخلت تظاهرات هونغ كونغ شهرها السابع بعد اندلاعها على خلفية مقترح، تم التخلي عنه، يسمح بتسليم المطلوبين للبر الرئيسي الصيني حيث النظام القضائي غير الشفاف للحزب الشيوعي.

وتحولت التظاهرات سريعا إلى حركة أوسع تطالب بمزيد من الحريات، لتتحول إلى التحدي الأكبر لحكم بكين منذ تسلمها المستعمرة البريطانية السابقة عام 1997.

وتجمع الآلاف في تظاهرة الأحد وسط الحي التجاري الرئيسي، ورفعوا شعارات من قبيل "تضامنوا مع هونغ كونغ، حاربوا في سبيل الحرية".

ورفع بعض المتظاهرين أعلام أميركا وبريطانيا وعلم هونغ كونغ الاستقلالي. وشاركت عدة عائلات وأطفال في جو ظلّ سلميا إلى حين أمرت الشرطة الحشود بالمغادرة.

وتراجعت وتيرة تظاهرات هونغ كونغ خلال الأشهر الأخيرة، لكن اجواء الاضطراب السياسي لا تزال حاضرة، من شعارات الغرافيتي المرسومة على الجدران إلى الحواجز الضخمة المحيطة بالمباني الحكومية.

وصارت شرطة المدينة تلاقي شعورا سلبيا لدى فئات واسعة من السكان، بحيث تقابلها الحشود بصيحات الاستهجان في مواقع التظاهر وداخل الأحياء.

وتتهم الشرطة بالافراط في استخدام العنف بدون أن يعاقب أي شرطي خلال أشهر التظاهر السبعة.

وتقول الشرطة إنها تلجأ الى العنف في شكل يتناسب مع ما تواجهه من طرف متظاهرين متشددين يرمون ضباطها بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وألقت باللوم على أشرطة فيديو انتشرت في شكل واسع لضباط شرطة ينفذون عمليات توقيف خشنة، وعلى التغطية الإعلامية التي تعتبر أنها أضرت بسمعتها لدى سكان المدينة.

وبين المطالب الأساسية لحركة الاحتجاج فتح تحقيق مستقل حول سلوك الشرطة، وتخلية 7 آلاف موقوف واجراء انتخابات مستقلة تماما.

ورفضت بكين ورئيسة السلطة المحلية كاري لام تقديم تنازلات إضافية، ودافعتا عن أسلوب عمل الشرطة.