قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: تعهد الكرملين الثلاثاء بإجراء نقاش عام واسع حول التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مدافعاً في الوقت نفسه عن سرعة وتيرة هذه الإصلاحات المفاجئة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحافيين "سيكون هناك نقاش واسع حول التعديلات المقترحة"، متحدثاً عن "حملة إعلامية واسعة ومناقشات".

وفي خطابه أمام البرلمان الأربعاء الماضي، أعلن بوتين عن تعديل دستوري مفاجئ أدى إلى استقالة رئيس الوزراء ديميتري ميدفيديف وحكومته.

وأوضح بوتين أن هذا القرار يرجع إلى "ظهور مطلب واضح بالتغيير داخل المجتمع" الروسي، معيناً مباشرةً على رأس الحكومة الجديدة ميخائيل ميشوستين وهو موظف كبير ذو سمعة حسنة، لكن غير معروف.

وبعد أقل من أسبوع عن هذا الإعلان، رفع بوتين إلى مجلس النواب الروسي التعديلات الدستورية التي تنص خصوصاً على تعزيز دور البرلمان في اختيار رئيس الوزراء، وتحديد الولايات الرئاسية التي يسمح لشخص واحد بتوليها بولايتين فقط، وإنشاء مجلس دولة له صلاحيات واسعة.

وأعلن بيسكوف أن "جميع المبادرات التي طرحها رئيس الجمهورية هي موضع ترحيب كبير، وتبقى الأولوية لتنفيذها ومناقشتها".

وطلب الصحافيون من بيسكوف توضيح خلفية "سرعة" اتخاذ تلك الإجراءات.

وأجاب بيسكوف "لم نضع مواعيد ثابتة" للانتهاء من تنفيذ الإصلاحات، "لكن من المؤكد أنها لن تستغرق الكثير من الوقت".

ويفترض أن يدرس النواب التعديلات الدستورية ابتداء من الخميس، بحسب ما نقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية للانباء عن مسؤول كبير في مجلس النواب الروسي (الدوما).

وأعادت هذه التعديلات التي اقترح بوتين أيضاً طرحها لاستفتاء شعبي، التكهنات حول المستقبل السياسي لبوتين الموجود في الحكم منذ 20 عاماً بعد نهاية ولايته عام 2024، والتي لا يحق له بعدها نظرياً الترشح من جديد.