قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: قُتل ما لا يقلّ عن تسعة عناصر موالين للنظام السوري، بينهم أربعة سوريّين، مساء الخميس في غارات للجيش الإسرائيلي على وسط سوريا، في منطقة يُسيطر عليها الجيش السوري وقوّات إيرانيّة، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أنّ "9 أشخاص على الأقلّ قُتلوا بالقصف، هم 4 من الجنسيّة السوريّة لا يُعلَم ما إذا كانوا من قوّات النظام أو يعملون في صفوف القوّات الإيرانيّة، و5 مجهولي الهوّية حتّى اللحظة".

وأضاف "لا يزال عدد القتلى مرشّحًا للارتفاع، لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إنّ الغارات استهدفت "معامل الدفاع ومركزًا علميًا لتصنيع صواريخ أرض-أرض قصيرة المدى" في منطقة مصياف في ريف حماة الغربي.

وأشار إلى أنّ المنطقة المستهدفة هي "تحت سيطرة الجيش السوري وفيها تواجد للإيرانيّين".

وقال المرصد إنّ "الدفاعات الجوّية التابعة للنظام" تصدّت "لأهداف في سماء المنطقة".

من جهتها، تحدّثت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن "عدوان إسرائيلي" في محافظة حماة.

وقالت الوكالة إنّ "وسائط دفاعنا الجوّي" تصدّت "لعدوان إسرائيلي في أجواء مصياف بريف حماة"، من دون أن تعطي تفاصيل بشأن طبيعة الاعتداء أو الأهداف التي طالها.

وهي ليست المرّة الأولى التي تكون فيها مصياف هدفاً لضربات إسرائيليّة. واتّهمت دمشق مرارا إسرائيل بقصف أهداف إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني في المنطقة.

وفي نيسان/أبريل 2019، خلّفت غارات شُنّت على هذه المنطقة "قتلى في صفوف مقاتلين إيرانيين"، بحسب المرصد.

وتسبّبت الحرب في سوريا بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وشرّدت الملايين وهجّرت أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، كما دمرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة.