قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: بدأ معهد مسيحيي المشرق اعتبارا من الخميس في باريس دروسا وفق النموذج الجامعي، بدعم مالي من مؤسسة "لوفر دوريون"، للتعريف أكثر بالمواضيع المرتبطة بهذه الأقلية.

ويعتزم المعهد "تقديم دروس وأبحاث وأنشطة" يقدّمها "أساتذة أو أساتذة محاضرون" يملكون "كل المؤهلات الضرورية"، وفق ما أفاد مديره أنطوان فليفل وكالة فرانس برس.

وأضاف "لسنا محايدين. نحن ملتزمون إلى جانب مسيحيي المشرق، نأمل تحسين حاضرهم ومستقبلهم". وتابع أن "ذلك لا يمنع أن نكون صارمين أكاديميا".

وأوضح أنه توجد نقاشات "جارية" مع جامعات شريكة في بيروت ومعاهد في فرنسا (الجامعات الكاثوليكية، المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية والمدرسة التطبيقية للدراسات العليا).

وتشمل الدروس الأساسية المقدمة "الجغرافيا السياسية لمسيحيي المشرق" و"أعمال آباء المشرق" (دراسة آباء الكنيسة الأرمينية، الأقباط إلخ) و"الإسلام والمسيحية" و"الفكر المسيحي في لبنان"، وهي موجهة للجمهور العام وكذلك المهنيين (الأساتذة، الدبلوماسيين، والشركات التي لها فروع في الشرق الأوسط).

وأوضح فليفل أنه "توجد حاجة لمعرفة معالم هذه المنطقة من العالم. والمتوفر محدود جدا".

وقد انخرط أكثر قليلا من مئة شخص للدراسة في الفصل الأول.

وتتبع مؤسسة "لوفر دوريون" المؤسسة عام 1856 أبرشية باريس، وتدعم ماليا المسيحيين في 23 بلدا في الشرق الأوسط، وهي تمول المعهد الذي يسعى إلى تحقيق استقلالية مالية مستقبلا.