قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: اعلنت السلطات العراقية الثلاثاء عن اطاحتها خلال الساعات الاخيرة بقيادات في تنظيمي داعش والقاعدة حيث تم اعتقال معاون للزرقاوي زعيم القاعدة ومسؤول لفرقة الاغتيالات لداعش بمنطقة الكرمة في الانبار والقبض على عراقي يتاجر بمخطوطات عبرية.

واعلن اللواء يحي رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي القاء القبض على ما يسمى آمر "مفرزة الإغتيالات" في قاطع الكرمة بمحافظة الانبار الغربية.

واشار رسول في بيان مقتضب تابعته "ايلاف" ان " قوة من جهاز مُكافحة الإرهاب القت القبض بعد مُطاردة إستمرت نحو 10 ساعات على ما يسمى أمر "مفرزة الإغتيالات في قاطع الكرمة بمحافظة الانبار".

واضاف ان "امر المفرزة ينتمي إلى تنظيم داعـش الإرهابي حيث تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه".
ومن جهتها قالت وزارة الداخلية ان قطعات الفرقة الآلية بالشرطة الاتحادية "تمكنت من إلقاء القبض على احد الإرهابيين المطلوب وفق المادة 4 إرهاب (تقضي بالاعدام) بعد ورود معلومات وبيانات دقيقة عن تواجد الإرهابي المكنى (ابو قيصر) والقبض عليه في منطقة (حي الفيلق) بمحافظة كركوك الشمالية".

واشارت الى ان المعتقل شغل عدة مناصب مختلفة في تنظيم داعش عمل خلالها بما يسمى مسؤول حسبة قاطع العباسي ومفتي شرعي قاطع تازة وأمر مفرزة استخبارات قاطع كركوك . واوضحت ان العملية تمت "بتنسيق عال بين عمليات الفرقة الآلية والقطعات الأمنية المختلفة وقد تم تسليم المتهم الى جهة الاختصاص أصوليا لإكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية اللازمة بحقه".

كما اشارت كالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية الى ان مفارزها القت القبض على أحد الإرهابيين في ناحية الرياض بمحافظة كركوك والمطلوب وفق أحكام المادة 4 إرهاب لانتمائه لتنظيم داعش والذي جعل من منزلة ورشة لتصليح العجلات الخاصة بتنظيم داعش.

واوضحت انه "من خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بانتمائه لتلك العصابات الإجرامية وأن من كان يدير هذه الورشة هو ولده الهارب حاليا والمطاوب وفق مذكرة قبص لانتمائه لداعش الإرهابية وتم إيداعة التوقيف لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".

وكان تنظيم داعش قد سيطر في منتصف عام 2014 على مناطق شاسعة من شمال وغرب العراق قبل ان تتمكن القوات العراقية من طرده منها اواخر عام 2017 الا ان التنظيم عاود نشاطه في بعض مناطق البلاد منذ مطلع العام الحالي.

اعتقال معاون لزعيم القاعدة الزرقاوي
وأعلنت وكالة الاستخبارات الثلاثاء ايضا القبض على أحد معاوني أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة سابقا بعملية استخبارية في بغداد.
وقالت وزارة الداخلية في بيان تابعته "ايلاف" أن"مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بمديرية استخبارات الشرطة الاتحادية تمكنت من إلقاء القبض على أحد معاوني أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة سابقا بمنطقة حي الرفاق في بغداد.

واوضحت أن"عملية القبض تمت بعد تشكيل فريق مختص ونصب كمين محكم له بعد متابعته من محافظة ديالى والإطاحة به في محافظة بغداد حيث أنه مطلوب وفق أحكام المادة 4 إرهاب لانتمائه لتنظيم داعش ايضا داعش والذي عمل بما تسمى (مفارز الاغتيالات) ولاية ديالى قاطع هبهب شمال شرق بغداد.

وقالت انه من خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بانتمائه لتنظيمي داعش والقاعدة والاشتراك بعدة عمليات إرهابية مع التنظيمين من خلال نصب سيطرات وهمية للاغتيالات وتهجير المواطنين في ناحية هبهب بدوافع طائفية وقد تم تدوين أقواله وتسليمه إلى جهة الطلب.

وكان الاردني ابو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة قد قتل في غارة جوية اميركية في منطقة هبهب بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد في الثامن من يونيو حزيران عام 2006 في عملية جاءت بناء على معلومات استخباراتية ساهم فيها عدد من المواطنين العراقيين. وكان الزرقاوي بمثابة العقل المدبر لكثير من أعمال العنف التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء.

اعتقال عراقي يتاجر بمخطوطات عبرية
واضافة الى ذلك فقد قالت وزارة الداخلية انه من خلال ورود معلومات استخباراتية من قبل مصادرها عن وجود احد المتهمين يتاجر بالقطع الأثرية فقد تم تشكيل فريق عمل مختص من مفارز مديرية استخبارات الجريمة المنظمة في الوزارة وبعد نصب كمين محكم له تم القبض عليه بمنطقة الشعب في بغداد وبالجرم المشهود وبحوزته قطعتين اثريتين هما عبارة عن مخطوطات باللغة العبرية عليها رسوم ونقوش ومرصعة بالاحجار الكريمة تعود الى العصور القديمة.

واوضحت انه حيث تم تنظيم محضر ضبط بالمواد وايداع المتهم التوقيف لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
يشار الى انه لدى دخول القوات الاميركية الى بغداد في التاسع من نيسان ابريل عام 2003 واسقاطها للنظام السابق فقد شهدت العاصمة فوضى وانفلاتا امنيا خطيرا جرت خلالها عمليات نهب لممتلكات حكومية وسرقة بعض موجودات المتحف الوطني العراقي حيث يعتقد ان هذه المخطوطات كانت قد سرقت منه انذاك.