قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رفض أحد قادة حزب "الفجر الذهبي" اليميني المتطرف في اليونان تسليم نفسه، في اليوم الذي بدأ فيه عشرات من زملائه تنفيذ أحكام بالسجن.

وتحدى كريستوس باباس (58 عاماً) أمر المحكمة وقالت التقارير إن الشرطة اليونانية تبحث عنه.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أدينت قيادة "الفجر الذهبي" بالكامل بإدارة منظمة إجرامية.

وحكم على زعيم الحزب نيكوس ميكالولياكوس وكبار زملائه بالسجن 13 عاماً بعد محاكمة استمرت خمس سنوات.

وتم انتخاب 18 نائباً في البرلمان من حزب "الفجر الذهبي" وسط الأزمة المالية اليونانية في عام 2012، ولكن بدأ تحقيق جنائي في أنشطة الحزب في العام التالي بعد مقتل موسيقي مناهض للفاشية.

وصدرت الأحكام في 14 أكتوبر/ تشرين الأول، لكن القانون اليوناني يسمح ببدء فترات السجن ليتم تعليقها أثناء عملية الاستئناف.

ومع ذلك، قضت محكمة يوم الخميس بأن معظم أحكام السجن يجب أن تبدأ على الفور. وكان ميكالولياكوس من بين 37 شخصاً سلموا أنفسهم. وكان جيورجوس روباكياس، الذي أدين بقتل الموسيقي عام 2013 وحكم عليه بالسجن المؤبد، قيد الإقامة الجبرية وتم تسليمه أيضا.

بينما أفلت باباس من الاعتقال، يتمتع العضو السابق في التسلسل الهرمي للحزب، إيوانيس لاغوس، الذي أدين أيضاً ويواجه 13 عاماً في السجن، بالحصانة حالياً لأنه انتُخب نائباً في البرلمان الأوروبي العام الماضي.

ماذا حدث لباباس؟

قال محامي كريستوس باباس إن موكله لن يستسلم لأنه يتوقع إلغاء إدانته عند الاستئناف.

وذكرت تقارير يونانية أن الشرطة فتشت عن باباس في منزله في أثينا وفي عقار له في شمال اليونان في وقت متأخر يوم الخميس.

وكان هناك بعض المفاجأة في أن الشرطة سمحت له بالتهرب من الاعتقال لأنه كان من بين العديد من شخصيات "الفجر الذهبي" التي يُفترض أنها كانت قيد التدقيق. وأشارت بعض التقارير إلى أنه لم يظهر منذ أسابيع عدة.

ابنة عيم حزب "الفجر الذهبي" نيكوس ميكالولياكوس
EPA
احتجت ابنة ميكالولياكوس على نقل والدها إلى السجن يوم الجمعة

وتعرض وزير حماية المواطنين ميكاليس خريسوشويديس لضغوط للاستقالة بسبب هروب باباس. واشتكى المحامي ثاناسيس كامباجيانيس الذي شارك في المحاكمة، قائلاً "كان لديك مهمة واحدة!".

وهرب باباس من قبل، عندما ألقي القبض على قادة "الفجر الذهبي" في عام 2013 بسبب مقتل الموسيقي المناهض للفاشية بافلوس فيساس.

ولعقود، كان لدى باباس، وهو عضو مؤسس وصديق مقرب لزعيم الحزب، هوس بالنازية وكان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه الأب الروحي الأيديولوجي لـ"الفجر الذهبي". والتقطت له صورة وهو يحمل علم النازية كما تم تصويره وهو يعلم الأطفال أداء تحية هتلر.

من الذي سيُسجن؟

حُكم على أكثر من 50 شخصاً بالسجن. وعلى الرغم من أن المدعين أوصوا بضرورة أن يظلوا جميعهم طلقاء في انتظار الاستئناف، وقالت المحكمة يوم الخميس إنه ينبغي أن يذهب 39 منهم إلى السجن بينما يظل البقية طلقاء مع استمرار النظر في قضاياهم.

زعيم حزب "الفجر الذهبي" نيكوس ميكالولياكوس
Getty Images
أدين الزعيم نيكوس ميكالولياكوس وستة من زملائه في الحزب بإدارة جماعة إجرامية

ونُقل جيورجوس روباكياس إلى سجن مالاندرينو، على بعد 200 كيلومتراً غرب العاصمة، لبدء عقوبة السجن المؤبد.

وتم إرسال عشرين من المعتقلين، بينهم القادة الرئيسيون، إلى سجن دوموكوس في وسط اليونان.

ويواجه ستة من قادة الحزب السجن 13 عاماً خلف القضبان بتهمة إدارتهم لمجموعة إجرامية، فيما يواجه 11 نائباً سابقاً أحكاماً أقل تصل إلى سبع سنوات لمشاركتهم فيها.

وقال زعيم الحزب إن "التاريخ والشعب اليوناني سوف يبرّئاننا".

وسُجن خمسة من أعضاء "الفجر الذهبي" بتهمة محاولة قتل صيادين مصريين فيما سُجن ثلاثة آخرين لمحاولة قتل نشطاء شيوعيين في اتحاد "جبهة العمال المناضلة".