قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض: تناولت افتتاحية صحيفة الفايننشال تايمز الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة قائلة إن "إسرائيل التي تعتبر نفسها الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط، صوت الاسرائيليون فيها في أربع انتخابات على مدار عامين آخرها الأسبوع الماضي - ليظلوا عالقين بنفس النتيجة غير الحاسمة".

ورأت الصحيفة أن الإسرائيليين عادوا إلى ما كانوا عليه عندما بدأت الأزمة في أبريل 2019، بعد نتيجة مماثلة". واعتبرت الافتتاحية أن هذه "النتيجة تأتي بسبب نظام التمثيل النسبي في إسرائيل، إذ لا يمكن لأي حزب بمفرده الحصول على أغلبية، وهي أيضا من أعراض إرث نتنياهو".
وتوضح أن "نتنياهو أخفق خلال عقد من الزمان في المنصب، في تهيئة خلف له في حزب الليكود. لقد جعل السياسة تتعلق بالشخصية أكثر منها بالسياسة، بينما استفاد من المشهد السياسي الذي يعطي لعدد لا يحصى من الأحزاب الصغيرة دورا كبيرا".

وأضافت الفايننشال تايمز "لا يزال نتنياهو السياسي الأكثر شعبية، لكنه أيضا شخصية مثيرة للانقسام بشكل كبير. لقد عزل الحلفاء السابقين الذين يشاركونه أيديولوجيا الليكود اليمينية لكنهم يحتقرونه".
ورأت أنه "من الناحية المثالية، من شأن مأزق آخر أن يدفع رئيس الوزراء إلى التنحي ويترك محاكمته تأخذ مجراها. ومع ذلك، هذه ليست الطريقة التي يعمل بها" نتنياهو.

وباعتقاد الصحيفة أن "هذه الملحمة يجب أن تجعل الإسرائيليين يفكرون مليا في الحاجة إلى إصلاح انتخابي. لقد أدى هذا النظام إلى انتشار أحزاب صغيرة وأدى إلى مساومات لا نهاية لها بعد الانتخابات وحكومات ضعيفة".

ويؤكد المقال أن "أحد الخيارات، الذي دعا إليه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، هو أن يصبح رئيس أكبر حزب في البرلمان رئيسا للوزراء تلقائيا، في حين أنه من الصعب على الكنيست المنقسم حل نفسه". وأضاف "يمكن أن يؤدي ذلك إلى حكومات أقلية، لكن الأمل هو أن يكون لصالح الأحزاب الأكبر وبالتالي يسهم في مزيد من الاستقرار".

وختمت الصحيفة بالقول إنه "مع توقع أن تكون إدارة بايدن أقل تملقا تجاه إسرائيل من دونالد ترامب، فمن مصلحة الدولة أن تكون لها حكومة مستقرة. إن أزمة إسرائيل الدائمة تخدم نتنياهو وليس الإسرائيليين".