قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: وافق مجلس النواب الأميركي بغالبية ساحقة على مشروع قانون يؤمّن مليار دولار لتمويل الدرع الصاروخية الإسرائيلية "القبة الحديد"، بعد جدل أثير حول هذا الموضوع في بداية الأسبوع.

وتمّت الموافقة على النص بغالبية 420 صوتًا مقابل تسعة (ثمانية ديموقراطيين وجمهوري واحد)، بينما امتنع نائبان ديموقراطيان عن التصويت.

وعبّرت رشيدة طليب وإلهان عمر، أول عضو مسلمة في الكونغرس، عن عدم موافقتهما على التمويل، مشيرتين إلى انتهاكات لحقوق الإنسان تُمارس ضد الفلسطينيين، وإلى التوسّع الإستيطاني غير القانوني.

وبعد إقراره في مجلس النواب، يتعيّن على مجلس الشيوخ إقرار النصّ بدوره كي يُحال إلى الرئيس جو بايدن لتوقيعه ونشره قانوناً نافذاً.

أمن إسرائيل

وقالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي إنّ "اعتماد هذا النص يعكس الإتحاد الكبير للكونغرس، بين الحزبين والمجلسَين، حول أمن إسرائيل".

وشدّدت على أنّ "مساعدة إسرائيل أمر حيوي، لأنّ أمن إسرائيل ضروري لأمن أميركا".

وأشارت إلى أنّ "القبة الحديد نظام دفاعي بحت"، في موقف يبدو أنّه يأتي ردًّا على انتقادات الديموقراطيين المعارضين لتمويله.

شكر على الدعم

بعد التصويت، شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مجلس النواب الأميركي على "دعمه الهائل لإسرائيل والتزامه حيال أمنها".

وقال في بيان إنّ "كل من يحاول الإعتراض على هذا الدعم، تلقّى اليوم ردًّا حاسمًا".

وفي وقت لاحق تحدّث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن هاتفيًّا مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس وناقش معه "التطوّرات الإقليمية بما في ذلك الحاجة إلى وقف تقدّم البرنامج النووي الإيراني"، حسبما ذكرت وزارة الدفاع الأميركية في بيان.

كما "شكر الوزير غانتس الوزير أوستن على الدعم المستمر للإدارة الأميركية والبنتاغون لعمليّات تزويد إسرائيل بالوسائل اللّازمة للدفاع عن نفسها ومواطنيها، حسب البنتاغون.

ردود الفعل الغاضبة

في وقت سابق هذا الأسبوع، أثار الديموقراطيون في مجلس النواب الأميركي عاصفة من ردود الفعل الغاضبة بعدما سحبوا من مشروع قانون آخر مبلغ مليار دولار لتمويل نظام "القبة الحديد".

وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإنّ الديموقراطيين سحبوا هذا المبلغ من مشروع قانون مخصّص لتمويل الحكومة الفدرالية بعد ضغوط مارسها عليهم نواب من الجناح اليساري للحزب رفضوا أن يتمّ الربط في نصّ واحد بين القبّة الحديد وتمويل حكومتهم.