قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: كانت شبكة التجسس الأميركية في إيران تواجه خللًا جديًا، لكن إسرائيل ساعدت في إصلاحه، ولديها الآن اليد العليا على الولايات المتحدة، كما يقول موقع "إيران إينترناشنال".

فقد نقل الموقع عن تقرير خاص نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس 26 أغسطس أن ضابط وكالة الاستخبارات المركزية الذي كان مسؤولاً عن إنشاء الشبكة في إيران، والذي سيترك هذا المنصب قريبًا، أعلن هذا الموضوع في تقرير سري في الأشهر الأخيرة، ناقلًا عن عدد من المسؤولين قولهم أنه تمّت الإشارة إلى النشاطات التجسسية وشبكة التجسس الأميركية في إيران.

بحسب التقرير، قال مسؤول وكالة المخابرات المركزية إن الشبكة أزيلت بعد الإجراءات الإيرانية الفعالة، لكن إسرائيل عالجت الثغرات. فقد قام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو بتقييد تبادل المعلومات مع الولايات المتحدة لأنه لم يكن يثق كثيرًا في إدارة بايدن، وأبلغ الولايات المتحدة عن هجوم أبريل (نيسان) على نطنز قبل أقل من ساعتين من العملية.

وفي السنوات الأخيرة، تحدث عدد من المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم محمود أحمدي نجاد، مرارًا وتكرارًا عن نفوذ المخابرات الإسرائيلية والأميركية في إيران.

وقال القائد السابق لهیئة الأرکان المشترکة للحرس الثوري الإيراني، حسين علائي، في عام 2018، إن إسرائيل أنشأت "شبكة استخبارات واسعة النطاق في المجالات النووية والصاروخية والسياسية والاقتصادية" في إيران منذ 15 عامًا.

كما حذر وزير المخابرات الإيراني السابق، علي يونسي، الشهر الماضي، من أن مسؤولي النظام يجب أن يكونوا حذرين من الاغتيالات التي تقوم بها إسرائيل.

وقد انتشر تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" عشية لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت مع الرئيس الأميركي جو بايدن.

وقد قال الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، أهرون زئيفي لصحيفة "نيويورك تايمز" إن أحد أهم المواضيع التي نوقشت خلال الاجتماع كان "تبادل المعلومات والأنشطة العملياتية" بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف: "لقد طورت إسرائيل قدرات فريدة في عدة دول معادية. القدرات التي لا تستطيع الولايات المتحدة نفسها تطويرها والتي بدونها سيكون أمنها القومي عرضة للخطر".

وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد سيكون له اليد العليا في هذا الاجتماع لأن الولايات المتحدة يجب أن "تعتمد أكثر على إسرائيل" لتلقي معلومات عن إيران.