قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أظهرت دراسة أن علاجا جديدا طورته شركة الأدوية العملاقة أسترازينيكا من الأجسام المضاد يساعد في الوقاية من مرض كورونا وعلاجه.

وقالت تقارير إن الحقنة الجديدة التي تتكون من اثنين من الأجسام المضادة الذي يحمل اسم AZD7442 قد تم تقديمها بالفعل إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامه في حالات الطوارئ كعلاج وقائي.

ويوم الإثنين، قالت شبكة "سكاي نيوز" إن بيانات جديدة من تجربة (Tackle) أظهرت أن حقن AZD7442 كانت فعالة في الوقاية من المرض الشديد لدى المرضى غير المقيمين في المستشفى المصابين بفيروس كورونا الخفيف إلى المتوسط مقارنةً بالدواء الوهمي.

ونجحت جرعة واحدة تُعطى عن طريق الحقن في تقليل خطر الإصابة بكورونا الحاد أو الوفاة بنسبة 50 في المئة، مقارنةً بالدواء الوهمي، لدى الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض لمدة أسبوع أو أقل.

وكان معظم الأشخاص البالغ عددهم 903 شخصًا في التجربة معرضين لخطر الإصابة بكورونا الحاد، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من حالات صحية متعددة.

علاج ملائم

تم وصف العلاج على أنه مناسب للأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على لقاح منتظم، أو يستجيبون بشكل سيئ إلى اللقاح، أو لديهم ظروف صحية تعرضهم بشكل خاص لخطر الإصابة بمرض خطير.

وقال هيو مونتغمري، كبير الباحثين وأستاذ طب العناية المركزة في جامعة كوليدج لندن، إن النتائج تظهر أن العلاج يمكن أن "يلعب دورًا مهمًا" في مكافحة الوباء.

وقال: "مع استمرار حالات العدوى الخطيرة بكوفيد 19 في جميع أنحاء العالم ، هناك حاجة كبيرة إلى علاجات جديدة مثل حقن الأجسام المضادة AZD7442 التي يمكن استخدامها لحماية السكان المعرضين للخطر من الإصابة بكوفيد 19 ويمكن أن تساعد أيضًا في منع التقدم إلى مرض خطير.

جرعة مريحة

وأضاف: "تظهر هذه النتائج الإيجابية أن جرعة مريحة في العضل من AZD7442 يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في المساعدة في مكافحة هذا الوباء المدمر."

وقال نائب الرئيس التنفيذي لأبحاث وتطوير المستحضرات الصيدلانية الحيوية في شركة أسترازينيكا، مين بانغولوس، إن النتائج "تضيف إلى مجموعة الأدلة المتزايدة لاستخدام هذا العلاج في الوقاية والعلاج" من الفيروس.

وأظهرت دراسة منفصلة لأكثر من 5000 بالغ، نُشرت في أغسطس الماضي، عدم وجود وفيات أو حالات كورونا شديدة لدى أولئك الذين عولجوا بجرعة الأجسام المضادة AZD7442.

يشار إلى أن أكثر من 75 في المئة من الأشخاص في تلك التجربة لديهم مشاكل صحية تعرضهم لخطر متزايد للإصابة بمرض شديد أو لديهم استجابة مناعية منخفضة للتطعيم.