قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط: قال اتحاد كتاب المغرب، السبت، إنه تابع "باستغراب شديد وبدهشة كبيرة"، حدث استقبال رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية ، إثر زيارته لتونس بدعوة من الرئيس التونسي، للمشاركة في الدورة الثامنة لندوة طوكيو للتنمية في أفريقيا (تيكاد)، والتي قررت المملكة المغربية تعليق مشاركتها فيها.
وذكر اتحاد كتاب المغرب، في هذا الإطار، بــ"تاريخ الروابط التاريخية القديمة والمتينة التي تجمع الشعبين الشقيقين، المغربي والتونسي، وبتاريخ العلاقات الدبلوماسية الراسخة القائمة بين المملكة المغربية والجمهورية التونسية، وفي صلبها المواقف التاريخية الرسمية وغير الرسمية للمغرب تجاه الشقيقة تونس، وفي محطات تاريخية وسياسية واقتصادية وثقافية وتضامنية عديدة ومعلومة، ما فتئ المغرب يعمل جاهدا على صيانتها ودعمها وتطويرها، على المستويين الرسمي والشعبي، وفي عز أزمات تونس المختلفة، نذكر منها، على سبيل المثال فقط، بعض مبادرات المغرب الأخيرة الميدانية المشرفة تجاه الشعب التونسي، من قبيل محنة كوفيد 19، والأزمة السياحية، والهجمات الإرهابية، وغيرها من المبادرات والمواقف التاريخية والتضامنية للمغرب مع شقيقته تونس".
ووصف اتحاد كتاب المغرب موقف الرئيس التونسي ب"المتهور"، مشيرا إلى أنهم يعتبرونه في الاتحاد "انتحارا وغباء وانحرافا سياسيا خطيرا، واندحارا ديبلوماسيا، وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، ومسا بمصالحها الإقليمية، فضلا عن كونه سقطة تاريخية، وخطوة أخرى تصعيدية وعدائية من الرئيس التونسي إزاء المملكة المغربية وثوابتها ومصالحها العليا، وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية".
وشدد اتحاد كتاب المغرب على أن من شأن موقف الرئيس التونسي "ألا يكون له، بأي شكل من الأشكال، أي تأثير في العلاقات الوطيدة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، علما بأنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي ولا بممثله المزعوم".
واعتبارا لطبيعة "العلاقات الثقافية المتميزة القائمة بين المثقفين والكتاب المغاربة والتونسيين"، دعا اتحاد كتاب المغرب كافة المثقفين والكتاب والمبدعين الشرفاء والقوى الحية والشريفة في تونس، إلى رفض "هذا السلوك الأرعن المتهور وهذه الخطوة غير المسؤولة للرئيس قيس سعيد والتنديد بهما، بما يسيء للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين البلدين، في إطار ما يجمع الشعبين الشقيقين من قواسم مشتركة وروابط الأخوة والجوار، وهو ما يصعب على قرار متهور وغادر وأحادي ومستفز مثل هذا أن يمس بمتانتها وبرصيدها التاريخي وباستمراريتها".

كلام الصور:
اتحاد كتاب المغرب