ستوكهولم: استنكرت السويد الأحد تثبيت القضاء الإيراني حكم الإعدام بحق معارض سويدي-إيراني دين بتهم "إرهاب"، ووصفت القرار بأنه "غير إنساني" مؤكدة أنها تسعى للحصول على توضيحات بشأن القضية.

وصرح وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم لوكالة فرانس برس في رسالة عبر البريد الإلكتروني "حكم الإعدام عقوبة غير إنسانية لا يمكن تداركها، والسويد مع بقية دول الاتحاد الأوروبي تدينه في جميع الظروف".

جاءت تصريحاته بعد أن أورد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن المحكمة العليا الإيرانية أيدت حكما صدر في السادس من كانون الأول/ديسمبر ضد حبيب شعب بتهمة "الإفساد في الأرض" لقيادته جماعة متمردة.

يأتي القرار بعد ثمانية أشهر من حكم محكمة سويدية بالسجن المؤبد على المسؤول السابق في إدارة السجون الإيرانية حميد نوري على خلفية جرائم ارتكبت خلال حملة تطهير ضد المعارضين عام 1988.

ودعت طهران مراراً إلى الإفراج عن نوري واستنكرت الحكم العام الماضي ووصفته بأنه "مسيّس".

ويحتجز شعب في إيران منذ تشرين الأول/أكتوبر 2020 بعد أن اختفى خلال زيارة لتركيا قبل أن يظهر خلال محاكمة في الجمهورية الإسلامية التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة.

اتصال منتظم
وأكد بيلستروم أن وزارة الخارجية السويدية وسفارتها في طهران "تعملان الآن بشكل مكثف للحصول على معلومات أوضح".

ولم تحصل ستوكهولم على حق التواصل مع حبيب شعب رغم طلباتها المتكررة.

وقال بيلستروم "الحكومة على اتصال منتظم منذ فترة طويلة مع ممثلي إيران".

وأضاف "خلال هذه الاتصالات سعينا لتوضيح وضع حبيب شعب وكررنا المطالبة بلقائه".

وتابع وزير الخارجية السويدي "كما عبّرنا عن قلقنا إزاء وضع مواطننا وطلبنا السماح لنا بحضور المحاكمة".

وأشار "ميزان أونلاين" إلى أن الشعب حُكم عليه بتهمة "تشكيل جماعة متمردة اسمها حركة النضال وإدارتها وقيادتها والتخطيط للعديد من العمليات الإرهابية وتنفيذها في محافظة خوزستان".