إيلاف من لندن: قالت المملكة المتحدة إن اتفاق إسرائيل وحماس، للافراج المنسق عن الرهائن ووقف القتال، خطوة حاسمة نحو توفير الإغاثة ومعالجة الأزمة الإنسانية في غزة.
وفي أول رد فعل على الاتفاق، حث وزير الخارجية البريطاني اللورد ديفيد كاميرون جميع الأطراف على ضمان تسليم الاتفاق بالكامل. وبطبيعة الحال، نريد أن نرى إطلاق سراح جميع الرهائن على الفور، وأن يتم لم شمل العائلات المتضررة من أهوال الهجوم الإرهابي الذي وقع في 7 أكتوبر.
وقال إن هذا التوقف فرصة هامة لضمان وصول كميات أكبر بكثير من الغذاء والوقود وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة على أساس مستدام. لقد ضاعفنا بالفعل التزامنا بتقديم المساعدات للفلسطينيين هذا العام وسنعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لضمان وصولها إلى من يحتاجون إليها.
وأكد اللورد كاميرون: "ستواصل المملكة المتحدة العمل مع جميع الشركاء في المنطقة لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن واستعادة الأمن والتوصل إلى حل سياسي طويل الأمد يمكّن الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش بسلام".
وكان تم التوصل فجر الأربعاء إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس بوساطة قطرية تطلق الحركة بموجبه 50 رهينة من الذين احتجزتهم خلال هجومها غير المسبوق على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وتفرج إسرائيل عن سجناء فلسطينيين، على أن تسري هدنة لمدة أربعة أيام في قطاع غزة. ويعتبر الاتفاق أول خطوة فعلية نحو التهدئة بعد أكثر من ستة أسابيع من الحرب خلفت 14128 قتيلا فلسطينيا بينهم 5840 طفلا، وفق حكومة حماس، و1200 شخصا في إسرائيل، بحسب السلطات الإسرائيلية.





















التعليقات