عبدالرحمن الشمري


كشفت دراسة ميدانية جريئة وضعتها منطقة الفروانية التعليمية عن وجود بعض حالات الشذوذ بين طلبة وطالبات المنطقة, حيث تبين أن هناك سبع حالات جنس ثالث, و34 حالة تشبه الإناث بالرجال.

الدراسة التي اختارت أسلوب مواجهة الواقع من أجل معالجته, بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال والزعم بأن raquo;كل شيء تمامlaquo;, أوضحت أن هناك أربع حالات جنس ثالث في إحدى مدارس المرحلة الثانوية من عدد الطلاب البالغ 4284 طالباً, وثلاث حالات في مدرسة متوسطة من مجموعة طلبة المرحلة البالغ عددهم 9340 طالباً.

وفي مدارس البنات أشارت الدراسة إلى وجود 26 حالة تشبه بالجنس الآخر raquo;البويlaquo; من إجمالي عدد الطالبات البالغ 6390 طالبة, إضافة إلى اكتشاف حالات شاذة أخرى, كالإعجاب الزائد بين فتاتين, أو التلاصق الجسدي بشكل غير لائق.

وعلى مستوى مدارس المرحلة المتوسطة بلغت حالات التشبه بالجنس الآخر raquo;البويlaquo; ثماني حالات, من إجمالي عدد الطالبات البالغ عشرة آلاف و191 طالبة.
وأكدت الدراسة أيضاً أنها تتعامل مع الحالات الشاذة التي تم اكتشافها, وفق أسلوب علمي جاد يتضمن متابعتها من قبل مكاتب الخدمة الاجتماعية كحالات فردية, بهدف وضع خطة علاجية دقيقة وفعالة لمعالجتها.