مسؤولون ورجال أعمال وكتّاب صحافيون يستعرضون ملفات التطور في مدن المنطقة الرئيسية
جدة: منال حميدان مكة المكرمة: محمد دوش الطائف: طارق الثقفي
تشكل قضايا التطوير واستكمال مسيرة التنمية في منطقة مكة المكرمة اضافة الى مشكلة نقص المياه وغياب البنية التحتية وملفات السياحة وتطويرها ابرز الملفات التي ينتظر اهالي المنطقة من اميرها الجديد خالد الفيصل ان يتعامل معها بشكل فوري وعاجل واتمام ما بدأه فيها اميرها الراحل عبد المجيد بن عبد العزيز.
وتدعم الفيصل الامير الجديد خبرة استطاع من خلالها تحويل منطقة عسير الجبلية الى اهم المناطق السياحية والتطويرية، وطبق فيها خطط أبرزها خطته الشهيره 20/30 التي اعلنت اخيرا لتسريع عمليات التطوير وحل الازمات التي تواجهها تطوير منطقة عسير.
الملفات التي ينتظر ان يبت فيها امير منطقة مكة المكرمة الجديد تختلف باختلاف المدن والمحافظات، ففي جدة أبدى عدد من المهتمين والفاعلين في المجالات الاجتماعية والتنموية بالمنطقة سعادتهم البالغة بتعيين الأمير خالد الفيصل أميرا لمنطقتهم. وأرجعوا ذلك إلى ثقتهم الكبيرة بقدرته على حل مشاكلها نظراً لما عرف عن شخصيته من اهتمام بالجوانب الثقافية والفكرية والفنية، إضافة إلى حنكته الإدارية، وهو ما سيحقق لها مزيدا من الرخاء والتقدم.
واستحوذت مشاكل البنية التحتية، والتطوير الثقافي والرياضي والاقتصادي على حديث معظم المهتمين بالشأن العام كونها التحديات الأبرز التي تعاني منها المنطقة والتي ستتطلب من الأمير خالد الفيصل حلولا مستعجلة. وبحسب رجل الأعمال والكاتب الصحافي، حسين شبكشي فإن موضوع البنية التحتية والقطاع الخدمي في المنطقة ككل، ابتداءً من شبكة الصرف الصحي، الكهرباء، المطار، الميناء، اعتماد الميزانيات والخطط التطويرية هي التحديات الأبرز والإشكاليات الأصعب التي تعاني منها المنطقة ولا سيما مدينة جدة بشكل خاص.
وأضاف شبكشي laquo;هناك الكثير من الصعوبات التي يجب أن يتم إيجاد حلول لها من أجل تحقيق طموحات أهلها ومنها حل مشكلة البيروقراطية، وإعادة النظر في بعض الإجراءات التشريعية لتصبح أكثر مرونة وتلبية لاحتياجات المنطقة، خاصة الإجراءات التي تتعلق بشروط التطوير العمراني والعقاري، وتراخيص البنوكraquo;.
وأشار إلى إيجاد تسهيلات أكبر لتشجيع الاستثمارات، وفك القيود غير المنطقية التي تفرضها مؤسسات مثل مؤسسة النقد، والمالية، فكعكة البنوك لم تقسم بشكل متواز في المناطق وبالذات في جدة. وأمل شبكشي في أن تحظى صحف المنطقة ونواديها الرياضية، والأدبية ومؤسساتها الثقافية باهتمام شخصي من الأمير الذي عرف عنه نزوعه واهتمامه بالجوانب الثقافية والرياضية، مشيراً إلى أن كافة هذه المرافق لا شك ستتحسن أوضاعها إذا ما شملتها رعاية الأمير.
من جانبه اعتبر الكاتب الصحافي محمد الحساني، بأن كون منطقة مكة المكرمة أكبر المناطق الإدارية في المملكة، حيث تشتمل على ثلاث مدن رئيسية هي مكة المكرمة وجدة والطائف، إضافة إلى محافظات متوسطة وآلاف القرى والضواحي والهجر، يزيد عدد سكانها عن 5 ملايين، يضاف إليهم 3 ملايين حاج ومعتمر سنوياً، بما يجعل من الجانب الإداري والتنموي التحدي الأكبر أمام الأمير الجديد.
وأضاف: حاجة سكان المنطقة للخدمات والضغط الذي تسببه احتياجات الزوار والحجاج والمعتمرين لخدمات مساندة أيضاً يستدعيان تطوير وتوسيع الخدمات المقدمة من حيث النوع والكم، إضافة إلى أن مدينة جدة تعتبر من المناطق الجاذبة سياحياً، وبها مئات الفرص الاستثمارية على ساحل البحر، فهذه تحديات إدارية وتنموية سيجدها الأمير خالد الفيصل أمامه.
وذكر الحساني أنه لا شك أنه بحكم خبرته الإدارية الطويلة في إدارة منطقة عسير لمدة تزيد عن 36 عاماً وما أنتجه من أفكار تنموية وحضارية وسياحية في مدن تلك المنطقة جعلها منطقة جذب للسياح من داخل المملكة والخليج، ستصب في صالحه من حيث قدرته على إدارة المنطقة، وبالتالي في صالح مدنها ومحافظاتها وسكانها وزوارها من سياح وحجاج ومعتمرين.
وفي مكة المكرمة يأتي انشاء المدينة الصناعية الجديدة واستكمال تطوير المشاريع الكبرى في مقدمة الاولويات اضافة الى حل قضية نقص المياه. يقول عبد الجليل كعكي رئيس الغرفة التجارية والصناعية في العاصمة المقدسة بالإنابة، عن مقدم الأمير خالد إن اهالي مكة سيكونون عونا وسندا له في كل ما يحقق آمال وتطلعات ولاة الأمر في هذه البلاد للرقي بهذه المنطقة والعاصمة المقدسة على وجه الخصوص في كافة المجالات.
وبين الكعكي أن من أبرز ما يتطلع إليه مواطنو هذه المنطقة عامة ومدينة مكة المكرمة بشكل خاص أن يواصل الأمير خالد الفيصل إكمال مسيرته الخيرة بالعمل على تسريع عجلة إكمال المشروعات التنموية المعتمدة لتطوير المنطقة المركزية والمحيطة بالحرم المكي الشريف.
وأضاف ان من أهم التحديات التي لا تواجه فقط منطقة مكة المكرمة بل جميع المناطق السعودية وهي مشكلة شح المياه والبحث عن مصادر لتوفيرها حتى تفي بحاجة مدن ومحافظات المنطقة لا سيما مدينة مكة المكرمة التي يفد إليها ملايين المسلمين في كل عام، كما أن هناك مشاريع اقتصادية تتمثل في تخصيص موقع لمنطقة صناعية تخدم الصناعة في مكة المكرمة.
ويتطرق كعكي لنجاح تجارب الأمير خالد الفيصل مع السياحة الوطنية فإن الجميع يتطلع الى تفعيله لدور العمرة وتلافي بعض العقبات التي تعيق تطور ونماء هذه الصناعة التي تعد رافدا اقتصاديا وطنيا كبيرا.
من جانبه قال فايز صالح جمال الكاتب الصحافي عضو الهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة السابق إننا كمواطنين ننتظر من الأمير خالد الفيصل مواصلة مسيرته المباركة التي سبق أن جسدها في تطوير منطقة عسير.
ويعتقد جمال أن هناك جوانب متعددة تحتاج الى رؤيته الثاقبة ومنها إيجاد حلول ناجعة للأحياء العشوائية في مكة المكرمة وكذلك وضع بعض الجاليات المقيمة والتي أصبحت تشكل خطرا على الواقع الاجتماعي في هذه البقعة الطاهرة.
وفي الطائف جاءت مطالب المياه والتي تعاني منها أكثر من مدينة في المنطقة على قائمة المطالبات بالالتفات إليها، إضافة إلى المنشآت التعليمية والتوجه السياحي في مقدمة الامور المنتظرة من أمير مكة. فيرى الدكتور الشريف محمد الجودي مساعد عميد كلية المعلمين للشؤون التعليمية ان الأمير خالد شخصية رائدة بنى الكثير في منطقة عسير ونأمل فيه الاستمرار في مسيرة البناء التي بدأها الأمير عبد المجيد.
وأشار إلى أن التحديات قوية ومحافظة الطائف تحتاج إلى الكثير في المجالات الخدماتية والتعليمية يأتي أبرزها المباني المدرسية في الميدان التربوي كذلك التعليم الجامعي الذي يوجب توفير فرص أكبر للخريجين والخريجات في مجال البعثات بعدد أكبر مما هو عليه الآن.
وأضاف الجودي بأنه عرف عن الأمير الشاعر خالد الفيصل مساواته في التنمية في جميع المناطق والهجر كما فعل في بيشة سابقاً. أما مدير تعليم الطائف للبنين محمد أبو راس فيتطرق إلى أن من أبرز العقبات التي تواجه تعليم الطائف هي مشكلة الأراضي داخل المحافظة لأنها مشكلة تقف أمام استيعاب أعداد الطلاب المتزايدة، مؤكدا ان الأمل كبير في الأمير خالد لتحويل البوصلة في الاتجاه الصحيح في كل الأصعدة والاتجاهات.
من جانبه، قال الدكتور محمد قاري مدير الجهاز السياحي بالطائف: ان استحداث مواقع سياحية جديدة هي من أهم الأمور التي تشغل الفكر السياحي في محافظة الطائف مما يتطلب استكمال ايصال الطرق والخدمات الى جميع الأماكن السياحية في المحافظة والتي يعرف عنها أنها أغنى المحافظات في الأماكن الأثرية والتاريخية التي يتطلب تطويرها التعامل مع الجهاز السياحي بالطائف. ونوه قاري إلى أن الأمير خالد الفيصل مهندس السياحة في عسير ويعلم تمام العلم الآليات الكفيلة بتطوير عروس المصائف سياحياً.














التعليقات