الكويت - محمد العجمي

استحوذت نذر التصعيد العسكري في المنطقة على خلفية تطورات ملف ايران النووي على حديث الأوساط السياسية الكويتية أمس، إذ دعا عدد من النواب إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمة (البرلمان) لبحث تداعيات التصعيد العسكري والتعرف الى خطط الحكومة لمواجهة الطوارئ.

وأبلغت مصادر مطلعة ldquo; الخليجrdquo; أن لدى الحكومة خطة جاهزة بالفعل بدأت بتدريبات لبعض القطاعات الأمنية، من دون أن يعلن عن ذلك بشكل رسمي، كاشفة عن صدور توجيهات بزيادة الإجراءات الاحترازية المتبعة في تأمين الحدود والتعامل مع الطوارئ.

وحول المناورات العسكرية التي تجرى في منطقة الخليج حاليا، قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله ldquo;نتمنى السلامة للوطن واستقرار المنطقة، كما نتمنى أن يسود العقل كل الأطراف في هذه المنطقة وكفى هذه المنطقة ويلات حروب متواصلةrdquo; داعيا جميع الأطراف إلى تحكيم العقل، وعن تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز في حال تعرضها لاعتداء وإذا ما كان هناك بدائل لتصدير النفط قال ldquo; نرجو ألا نصل إلى هذا المستوىrdquo;.

وأكد النائب محمد هايف المطيري أن الوضع الراهن والتهديدات المتبادلة بين الطرفين الإيراني والأمريكي تستدعي جلسة طارئة لدراسة الوضع واستعدادات الحكومة لتداعيات هذه الحرب إن وقعت، مشددا على ضرورة رص الصفوف في مثل هذه المواقف، وقال ldquo; لا شك في أن هناك حاجة لعقد جلسة طارئة لبحث استعدادات الحكومة سواء من الناحية الأمنية أو الصحية أو غيرهاrdquo; مشددا على ضرورة الاهتمام بالاستعدادات على الجانب الصحي لاسيما وأن مخاطر التسرب النووي قائمة مع احتمال تعرض المفاعل النووي الإيراني لضربة أمريكية، مطالبا الحكومة بعدم التهاون مع هذا الأمر.

ودعا النائب جمعان الحربش إلى عقد جلسة طارئة وعاجلة للبرلمان لمناقشة تطور الأوضاع الإقليمية ومعرفة استعدادت الحكومة لمواجهة الطوارئ، وأكد النائب رجا حجيلان أن الخلاف الأمريكي الإيراني متجذر، داعيا الحكومة والنواب إلى اخذ الأمور على محمل الجد.

وكانت الإدارة العامة للإطفاء أجرت التمرين الختامي للخطة التدريبية الخاصة في قطاع المكافحة، وقال نائب المدير العام لقطاع المكافحة العميد يوسف الأنصاري إن الهدف من هذه التمارين هو التأكد من جاهزية المعدات والآليات ومدى كفاءة الإطفائيين في استخدامها.