قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تقيم في مصر مع أولادها وزوجها بعد عودتها من المانيا

القاهرة- محمد عاطف
أكدت المطربة عايدة الأيوبي ان أغانيها الجديدة التي انتهت من تسجيلها لا تجد من يطرحها في السوق ويحافظ على حقوقها التي أنفقتها على الأغاني.
قالت عايدة الأيوبي: البعض يظن انني أعيش في الخارج لكنني اقيم في القاهرة وأولادي بالمدرسة الألمانية وزوجي مصري ونعيش في سعادة.
أضافت: عشت فترة بالمانيا ووجدت هناك كل شيء في سوق الكاسيت واضح وصريح وكل شخص له حق يحصل عليه بدون معاناة أو بذل جهد لا لزوم له.
أوضحت عايدة الأيوبي أن ساحة الغناء في مصر يحاصرها القلق وعدم الوضوح في التعامل، والجملة المنتشرة 'حين ميسرة' وكأن الذي يتعامل في الأغاني مطلوب منه الخسارة ويظهر كالمتسولين ليأخذ حقه.
وقالت: نفذت سبع اغنيات وفشلت في الوصول الى شركة تطرح الألبوم، والمتاح الآن طرح كليب على اليوتيوب، وبعد ذلك تسرق الأغاني لوجود قرصنة منظمة تأكل الأخضر واليابس في سوق الغناء ولا أحد يوقف هذا مما أضر بصناعة الكاسيت أشد الأضرار.
عن انتشار الغناء الديني وهل هو نوعية أغانيها الجديدة خاصة انها ترتدي الحجاب قالت عايدة:
الغناء الديني، أو الوطني اللذان يصلحان معي ولا أفكر في الأغاني العاطفية رغم نجاح ما قدمته زمان خاصة أغنية 'على بالي' التي مازالت تبث وبعض المطربين قدموها بأصواتهم وهذا أسعدني كثيرا.
أضافت: الغناء الديني له جمهوره ونجح المطرب سامي يوسف ومحمد منير في طرح هذا النوع ويحققا النجاح الكبير، ولذا فهو لو نمطلوب ويجب أن يتواجد على الساحة لكنه لن يسيطر على السوق لأن الناس تحب التنوع في الغناء.
أشارت غلى أن الفضائيات وإذاعات الأغاني تبث كم كبير من الأغنيات والكليبات وطوال العام تطرح مختلف النوعيات وهذا يوضح أن الغناء له جزء أساسي من الإعلام المرئي والمسموع وهناك اهتمام من الإعلام المقروء به كثيرا، لذا مطلوب من الجهات المسئولة البحث عن وسائل مساعدة لإنقاذ صناعة الكاسيت من التدهور الذي تعاني منه لأنها تساهم في ترويج العمل للشباب في خطوات الصناعة من بدايتها الى نهايتها، وتدر دخلا كبيرا على الدخل القومي الذي نحتاج الى إطلاق العنان له كي يصل الى معدلاته المرتفعة مما يشعر معه الناس بالاطمئنان.
حول اتجاهها للتلحين قالت عايدة الأيوبي:
ألحن منذ ظهوري على الساحة الغنائية في بداية التسعينيات من القرن الماضي، وهي هواية أحبها جدا، وساهمت في تلحين اغنياتي الجديدة مع د، علاء صابر، وأرى في ألحاني مشاعر مختلفة عن الموجود على الساحة الغنائية.
وقالت: أعمل في الغناء بروح الهواية ومشكلتي انني لست تجارية وليس عندي علم بأمور السوق وهذا عيب شديد في المطرب الذي لا يرتبط بشركة انتاج كبرى تسهل له الأمور الانتاجية ويركز على الغناء لتجويده.